رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رسميًا.. ترامب يعلن وقف الحرب في الشرق الأوسط

ترامب
ترامب

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، عن التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب في الشرق الأوسط، مؤكداً أن واشنطن وطهران توصلتا إلى تفاهمات من شأنها إنهاء التصعيد العسكري وفتح الطريق أمام مرحلة جديدة من التهدئة في المنطقة.


وقال ترامب، إن الاتفاق يمثل "تسوية مهمة" بعد أسابيع من التوتر والمواجهات، موضحاً أن الولايات المتحدة وإيران ستبدآن مرحلة جديدة تقوم على وقف العمليات العسكرية وعودة الاستقرار. وأضاف أن بلاده ستراقب تنفيذ الاتفاق، مشيراً إلى أن أي خروقات ستواجه برد مناسب.


وأوضح الرئيس الأمريكي، أن الاتفاق يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، وإنهاء القيود التي أثرت على حركة السفن وناقلات النفط خلال فترة التصعيد.


واعتبر أن عودة الملاحة في هذا الممر البحري الحيوي ستكون خطوة أساسية لاستقرار الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد.


وأشار ترامب إلى أن الملف النووي الإيراني كان من أبرز القضايا التي جرى بحثها خلال المفاوضات، مؤكداً أن واشنطن تسعى إلى ضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، معتبراً أن المرحلة المقبلة ستشهد آليات رقابة ومتابعة لتنفيذ التفاهمات.


وفي الجانب الإيراني، قالت طهران إنها وافقت على الترتيبات الجديدة في إطار جهود وقف الحرب، مؤكدة أن مصالحها الوطنية وأمنها الإقليمي كانا من أولويات المفاوضات.


وأشارت مصادر إيرانية، إلى أن الاتفاق لا يعني تراجعاً عن حقوق إيران، وإنما يهدف إلى إنهاء المواجهة العسكرية وتهيئة الظروف لمسار تفاوضي أكثر استقراراً.


وكانت إيران قد تعرضت خلال فترة التصعيد لضغوط عسكرية واقتصادية، في وقت تبادلت فيه مع الولايات المتحدة الضربات والتهديدات، ما رفع المخاوف من توسع المواجهة إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط.


ومن جانبه، لعبت باكستان دوراً بارزاً في جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، حيث أعلنت إسلام آباد في وقت سابق أن الطرفين باتا أقرب إلى اتفاق سلام من أي وقت مضى.


وأكد رئيس الوزراء الباكستاني أن بلاده شاركت في تسهيل الاتصالات بين الجانبين، معرباً عن أمله في أن يشكل الاتفاق بداية لسلام طويل الأمد.


وكشفت السلطات الباكستانية عن استعدادات لتوقيع الاتفاق بشكل رسمي بعد الانتهاء من صياغة بنوده النهائية، مع استمرار المباحثات الفنية لضمان تطبيقه.


ويأتي الإعلان في وقت كانت فيه المنطقة تشهد حالة غير مسبوقة من التوتر، شملت تهديدات متبادلة، وهجمات عسكرية، واضطرابات في حركة الملاحة البحرية.


وأدى التصعيد إلى مخاوف عالمية من تأثيراته على أسعار الطاقة والتجارة الدولية.


ورغم الإعلان عن وقف الحرب، يبقى تنفيذ بنود الاتفاق هو الاختبار الحقيقي للمرحلة المقبلة، خصوصاً في ظل الملفات الخلافية بين واشنطن وطهران، وعلى رأسها البرنامج النووي، والنفوذ الإقليمي، والضمانات المتبادلة.

تم نسخ الرابط