استنفار أمني في فرنسا بالتزامن مع انعقاد قمة السبع.. تفاصيل
قال عمرو المنيري، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من جنيف، إن المظاهرات المندلعة بالتزامن مع قمة السبع تُؤدّي إلى أزمة أمنية ضخمة بالنسبة لسويسرا وبالنسبة لفرنسا، لأنها متزامنة بين فرنسا وسويسرا في التوقيت نفسه، ففي جنيف أُغلقت الطرق الرئيسية، وخصوصًا طريق الكورنيش لأن المسيرة ستمر من هذه المنطقة، ويُقدَّر عدد المشاركين فيها بالآلاف.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية داليا نجاتي، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه كما هو متوقع، انتشر 5 آلاف جندي تابع للجيش السويسري في أنحاء المدينة لتأمين هذه المسيرة ومنع وقوع أعمال عنف، خصوصًا أن المحلات والمطاعم وكثيرًا من الفنادق وضعت حواجز خشبية لحماية منشآتها وتنظيم الدخول والخروج، تخوفًا من أي أعمال عنف متوقعة، ولا سيما أنها ربما لن تقتصر على هذه المسيرة فقط، بل قد تمتد إلى الأيام القليلة المقبلة مع انطلاق القمة التي ستبدأ غدًا.
أوضح أن جنيف لا تبعد عن إيفيان أكثر من 40 كيلومترًا؛ فهي تقع على الجهة الأخرى من هذه البحيرة، ومن ثم كثيرًا من الوفود ستأتي إلى سويسرا أولًا، ثم تتحرك إلى شرق فرنسا عبر هذه المنطقة.
وتابع: "نحن نتحدث عن أهمية هذه القمة الكبرى، التي ربما تكون قمة استثنائية بكل معنى الكلمة، وخصوصًا مع مشاركة عدد جديد من قادة الشرق الأوسط، وعلى رأسهم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ورئيس دولة الإمارات محمد بن زايد، وأمير دولة قطر تميم بن حمد، وأيضًا رئيس الوزراء الهندي، الذي سيكون حاضرًا في هذه القمة المهمة".





