هل تجوز الصلاة بالمصحف أو الموبايل؟ أمين الفتوى يوضح الحكم الشرعي
أجاب الشيخ أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على عدد من الأسئلة الواردة إليه، من بينها: «هل يجوز أداء صلاة الفرض بالمصحف أو من خلال الهاتف المحمول؟».
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، أن الفتوى على جواز ذلك، وهو ما ذهب إليه الشافعية، حيث يجوز للمصلي أن يقرأ القرآن من المصحف أو من الهاتف المحمول أثناء الصلاة، ولا حرج في ذلك، مستدلين بما ورد أن سيدنا ذكوان كان يصلي بالسيدة عائشة رضي الله عنها من المصحف.
وأشار إلى أن من الأسئلة كذلك: «هل يجوز قراءة الدعاء من على الموبايل أو من كتاب والتأمين عليه؟»، مؤكدًا أن ذلك جائز شرعًا ولا حرج فيه، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وقال ربكم ادعوني أستجب لكم»، وهو ما يدل على سعة باب الدعاء وعدم تقييده بشكل معين.
وأضاف أن الدعاء قد يكون محفوظًا لدى الإنسان من الأدعية المأثورة، أو دعاءً خاصًا به يسأل فيه الله من خيري الدنيا والآخرة، كما يجوز قراءته من كتاب أو هاتف أو أي وسيلة أخرى، دون حرج.
وأكد أن الأصل هو الإكثار من الدعاء والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى، بأي وسيلة ميسرة للإنسان، سواء من حفظه أو بقراءته، مشددًا على أنه لا ينبغي التضييق في هذا الأمر، فكل ذلك جائز شرعًا ومقبول بإذن الله.
https://youtu.be/wfcudbT-Szg?si=1LLQbV7iANEtg5zD



