الإفتاء: إطلاق لفظ "العيد" على المناسبات السعيدة والأفراح جائز شرعًا
أكدت دار الإفتاء أن إطلاق لفظ "العيد" على بعض المناسبات والذكريات السعيدة التي تتجدد فيها مشاعر الفرح والسرور أمر جائز شرعًا، ولا حرج فيه، موضحة أن هذا الاستعمال له أصل لغوي وشرعي معروف.
وأوضحت الدار أن كلمة "العيد" في اللغة مشتقة من "العَوْد"، أي ما يعود ويتكرر، وكان العرب يطلقونها على الأوقات التي يتجدد فيها الفرح أو الحزن.
وأضافت أن الناس جرت عادتهم منذ قرون على تسمية المناسبات الطيبة والأفراح والمسرات بالأعياد، تعبيرًا عن الذكرى الحسنة وما يصاحبها من البهجة والسعادة، وقد أقر الشرع هذا المعنى ولم يمنع منه.
واستشهدت الدار بقصة سيدنا عيسى عليه السلام عندما دعا ربه أن ينزل المائدة على قومه، فقال الله تعالى على لسانه: ﴿قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا﴾ [المائدة: 114]، مبينة أن يوم نزول المائدة أصبح مناسبة يتجدد فيها الفرح والاحتفاء بهذه النعمة الإلهية.



