حلا الترك تتحدث بصراحة عن أزمات الماضي: العلاج النفسي أعاد إليّ توازني
فتحت الفنانة البحرينية حلا الترك قلبها للحديث عن أبرز المحطات التي شكلت حياتها الشخصية والفنية، مستعرضة تأثير الشهرة المبكرة عليها، وتداعيات الخلافات العائلية التي مرت بها، إلى جانب تجربتها مع العلاج النفسي ودوره في تجاوز الأزمات التي واجهتها خلال السنوات الماضية.
وأكدت حلا أن انطلاقتها الفنية بدأت في سن صغيرة بدعم مباشر من والدها، الذي كان أول من آمن بموهبتها وساعدها على دخول عالم الفن . وأشارت إلى أن النجاح المبكر حملها مسؤوليات كبيرة وضغوطًا لم تكن تتناسب مع عمرها آنذاك، موضحة أن والدها كان يتعامل معها بحزم شديد خلال ظهورها الإعلامي حرصًا على مسيرتها الفنية.
وتطرقت الفنانة البحرينية إلى فترة انفصال والديها، واصفة إياها بأنها من أصعب المراحل التي مرت بها وأسرتها، خاصة بعد ابتعاد والدها عنهم لسنوات، الأمر الذي ترك آثارًا نفسية واضحة عليها وعلى أشقائها.
كما ردت على الاتهامات التي لاحقتها بشأن قضية سجن والدتها، مؤكدة أنها لم تكن طرفًا في اتخاذ أي إجراءات قانونية، نظرًا لكونها كانت قاصرًا وقتها. وأوضحت أن القضية ارتبطت بخلافات مالية وإجراءات قانونية تولى التعامل معها أولياء أمورها في تلك الفترة.
وكشفت حلا عن صدمتها بعد اكتشاف اختفاء مبالغ مالية كانت قد حصلت عليها من أعمالها الفنية خلال طفولتها، لكنها شددت على أنها لم تفكر يومًا في إيذاء والدتها أو الانتقام منها، مؤكدة أن الروابط الأسرية تظل أكبر من أي خلافات أو نزاعات مادية.
وتحدثت أيضًا عن المرحلة التي ابتعدت خلالها عن الأضواء وانتقلت للإقامة في دبي مع عمتها، معتبرة أنها كانت من أكثر الفترات استقرارًا في حياتها، حيث ركزت خلالها على دراستها الجامعية في تخصص تصميم الأزياء، إلى جانب خوض رحلة علاج نفسي ساعدتها على فهم نفسها بشكل أفضل واستعادة توازنها النفسي.
وفي ختام حديثها، أكدت حلا الترك أنها تحتفظ بمشاعر الحب والاحترام لوالديها رغم ما شهدته الأسرة من خلافات، مشيرة إلى أنها أصبحت أكثر وعيًا بأهمية وضع حدود صحية في العلاقات العائلية، كما أعربت عن سعادتها بعلاقتها مع شقيقتيها غزل وليلى روز، ورغبتها في قضاء وقت أكبر معهما خلال الفترة المقبلة.
