المصريين الأحرار يرفض انتهاك سيادة الدول العربية ويحذر من التصعيد
أعرب حزب المصريين الأحرار عن قلقه البالغ إزاء التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وما صاحبها من اعتداءات وانتهاكات استهدفت أجواء وأراضي عدد من الدول العربية، مؤكداً أن هذه الممارسات تمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها ويزيد من حدة التوترات الإقليمية.
وأكد الحزب، في بيان له، رفضه الكامل لأي أعمال أو تحركات من شأنها المساس بسيادة الدول أو انتهاك حرمة أراضيها ومجالاتها الجوية، مشدداً على أن احترام سيادة الدول يمثل أحد المبادئ الأساسية الراسخة في القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، كما يعد ركيزة رئيسية للحفاظ على الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار الحزب إلى أن ما تعرضت له بعض الدول العربية، وفي مقدمتها الأردن والبحرين والكويت، من انتهاكات تمس سيادتها، يستدعي موقفاً دولياً واضحاً يدعم احترام قواعد القانون الدولي ويحول دون تفاقم الأوضاع في منطقة تعاني بالفعل من العديد من التحديات والأزمات.
وأوضح أن استمرار مثل هذه الممارسات من شأنه أن يفتح المجال أمام مزيد من التوتر وعدم الاستقرار، وهو ما قد ينعكس سلباً على أمن الشعوب ومصالح الدول، فضلاً عن تأثيره على الجهود السياسية والدبلوماسية المبذولة لاحتواء الأزمات القائمة في المنطقة.
وشدد حزب المصريين الأحرار على أهمية تغليب لغة الحوار والحلول السياسية والدبلوماسية في التعامل مع الخلافات والنزاعات الإقليمية، مؤكداً أن التصعيد العسكري أو انتهاك سيادة الدول لن يؤدي إلا إلى تعقيد المشهد وزيادة حدة التوترات.
كما دعا الحزب المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية إلى تحمل مسؤولياتها في حماية قواعد القانون الدولي، والعمل على منع أي ممارسات من شأنها تهديد استقرار المنطقة أو الإضرار بأمن الدول العربية.
وأكد أن الحفاظ على سيادة الدول واحترام حدودها ومجالاتها الجوية يمثل شرطاً أساسياً لتحقيق الاستقرار الإقليمي، مشيراً إلى أن أي إخلال بهذه المبادئ يهدد الأمن الجماعي ويفاقم من التحديات التي تواجه المنطقة.
ولفت الحزب إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الجهود المشتركة بين الدول العربية لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية، والعمل على دعم الاستقرار الإقليمي من خلال التنسيق والتعاون المشترك واحترام مبادئ حسن الجوار.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على دعمه الكامل لكل الجهود الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء الأزمات، بما يحفظ أمن الدول العربية وسيادتها ويعزز فرص الاستقرار والسلام في المنطقة، بعيداً عن أي ممارسات قد تؤدي إلى توسيع دائرة الصراع أو تهديد أمن الشعوب.



