كارثة أمام «دار مصر 1».. نقل يحول طريق دمياط الجديدة إلى مأساة
شهدت مدينة دمياط الجديدة، صباح اليوم، حادثًا مروريًا مروعًا أمام بوابة "دار مصر 1" بالحي الأول، أسفر عن إصابة 3 أشخاص بإصابات متفاوتة، إثر انقلاب مفاجئ لسيارة نقل كبيرة وانحرافها من الحارة الثانية إلى الحارة المقابلة، لتصطدم بسيارة ملاكي كانت تسير في الاتجاه المعاكس، وتسبب الحادث في حالة من الذعر بين المارة وقاطني المنطقة، خاصة مع قوة الإصطدام وتهشم مقدمة السيارة الملاكي بشكل كامل.
ووفقًا لشهود عيان من سكان المنطقة، فقد سائق سيارة النقل السيطرة على عجلة القيادة بشكل مفاجئ أثناء سيره بسرعة على الطريق الرئيسي المؤدي إلى بوابة "دار مصر 1"، لتعبر السيارة الحاجز الفاصل بين الحارات وتنحرف بشكل عرضي إلى الاتجاه الآخر، مما لم يمنح قائد السيارة الملاكي فرصة كافية للهروب من مسارها، وأسفر التصادم المباشر عن توقف حركة المرور بشكل مؤقت، وتجمع عدد كبير من الأهالي في مكان الحادث.
وحصلنا علي بيان بأسماء المصابين وهما عاطف الجميل عيسى 55 سنة، محمد عاطف عيسى 19 سنة ،عاطف أحمد أبو المعاطي 35 سنة، وقد تعرض الأول لاشتباه كسر بالعمود الفقري نتيجة قوة الإرتطام، فيما أصيب الثاني بكدمات وسحجات متفرقة بالجسم، بينما تعرض الثالث لاشتباه ما بعد الارتجاج ويخضع حاليًا للملاحظة الطبية.
وعلى الفور، تلقت غرفة عمليات هيئة الإسعاف بدمياط بلاغًا بالحادث، ودفعت بثلاث سيارات إسعاف إلى موقع البلاغ. وتمكن المسعفون من استخراج المصابين من داخل السيارة الملاكي ونقلهم بسرعة إلى مستشفى الأزهر الجامعي بدمياط الجديدة لتلقي الإسعافات الأولية والفحوصات اللازمة، وأكد مصدر طبي أن حالاتهم مستقرة نسبيًا وتخضع للمتابعة.
كما انتقلت قوات المرور والحماية المدنية إلى مكان الحادث للسيطرة على الموقف، ورفع آثار التصادم من على الطريق، وتسيير حركة السيارات التي شهدت كثافة مرورية مؤقتة بسبب توقف السيارتين وتجمع الأهالي، وتباشر نيابة دمياط الجديدة التحقيق في الواقعة، واستمعت إلى أقوال شهود العيان، وطلبت تقريرًا فنيًا من إدارة المرور لبيان سبب الحادث، وما إذا كان ناتجًا عن عطل فني في سيارة النقل أو خطأ بشري من السائق.
وتصدرت صور الحادث ومقاطع الفيديو الخاصة به مواقع التواصل الإجتماعي، وتصدرت تعليقات "سلم يارب سلم" المنشورات المتداولة، وسط حالة من القلق بين أهالي دمياط الجديدة، ومطالبات متكررة بتشديد الرقابة على حركة سيارات النقل الثقيل داخل المدينة، وتحديد أوقات محددة لسيرها بعيدًا عن ساعات الذروة حفاظًا على سلامة المواطنين.



