لقاءات دعوية بالقاهرة والغربية تؤكد حسن الخلق ثمرة من ثمار الطاعة
تواصلت لقاءات واعظات وزارة الأوقاف في إطار جهودها الرامية إلى ترسيخ القيم الإيمانية والأخلاقية، وربط أثر العبادات بمظاهر السلوك الإيجابي في حياة الأفراد والمجتمع.
ففي مسجد الخليل إبراهيم بمديرية أوقاف القاهرة، قدّمت الواعظة الدكتورة نبية محمود درسًا بعنوان «حسن الخلق وأثره في استدامة الطاعة»، تناولت خلاله أهمية ترجمة ما يكتسبه المسلم من مواسم العبادة إلى سلوك عملي يظهر في معاملاته اليومية وعلاقاته مع الناس.
وأوضحت أن مواسم الطاعات لا تؤتي ثمارها الحقيقية إلا إذا انعكس أثرها على الأخلاق والتعاملات، مؤكدة أن حسن الخلق من أعظم القربات وأبرز سمات المؤمن الصادق، وأن الاستمرار على مكارم الأخلاق بعد مواسم العبادة يعد من علامات الانتفاع بالطاعة وقبول أثرها في النفس.
كما استعرضت نماذج من هدي النبي ﷺ في تعامله مع الناس، وما اتسم به من رحمة وتواضع وعفو وإحسان، مؤكدة أن الاقتداء بأخلاقه الكريمة هو السبيل إلى بناء علاقات إنسانية قائمة على الاحترام والتراحم والتعاون.
وفي مسجد الرحمة بمدينة طنطا، عقدت الواعظة إيمان غنيم لقاءً دعويًّا للسيدات تناول عددًا من القيم الإيمانية والتربوية التي تعزز الوعي الديني وترسخ معاني الاستقامة والارتباط بالله تعالى، في أجواء علمية اتسمت بالتفاعل والإقبال على التزود بالمعرفة الشرعية.