رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مستشار بالإنجيلية: قانون الأحوال الشخصية يتجاوز قضايا الزواج والطلاق ويمس جميع الأسر

قانون الأحوال الشخصية
قانون الأحوال الشخصية

أكد المستشار يوسف طلعت، المستشار القانوني لرئاسة الطائفة الإنجيلية بمصر وعضو لجنة صياغة تعديلات الأحوال الشخصية، أهمية قانون الأحوال الشخصية باعتباره من القوانين التي تمس حياة جميع الأسر المصرية، مشيرًا إلى أن الجدل الدائر حول القانون يعكس حجم تأثيره على المجتمع.

جاء ذلك خلال حواره مع المستشار أحمد فتحي عبدالكريم ببرنامج "على المكشوف" على قناة الشمس، تناولت ملف قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، حيث طُرح تساؤل حول إمكانية وجود اتفاق بين الكنائس الثلاث للخروج بقانون موحد ينظم شؤون الأحوال الشخصية.

وفي بداية حديثه، أشاد المستشار يوسف طلعت بالتساؤلات المطروحة حول القانون، مؤكدًا أنها تلخص سنوات طويلة من النقاشات والصراعات المرتبطة بملف الأحوال الشخصية، وتطرح قضايا جوهرية تستحق التوقف عندها والإجابة عنها بصورة مستفيضة.

وأوضح أن أهمية القانون ترجع إلى كونه يتعامل مع مسائل تخص كل بيت مصري وكل أسرة مصرية، مشيرًا إلى أن قضايا الأحوال الشخصية لا تقتصر فقط على الزواج والطلاق كما يعتقد البعض.

وأضاف أن قانون الأحوال الشخصية يتناول العديد من الملفات المهمة، من بينها مواد إثبات النسب، والنفقات، والرؤية والاستضافة، إلى جانب القضايا المتعلقة بالمواريث والتركات وغيرها من المسائل المرتبطة بالحياة اليومية للأسر.

وأشار إلى أن جميع الأسر تحتاج إلى قانون ينظم هذه العلاقات، وليس فقط الأسر التي تواجه مشكلات زوجية أو نزاعات تتعلق بالطلاق والانفصال.

وأوضح أنه في حالات الوفاة داخل الأسرة، سواء للأب أو الأم، فإن توزيع الميراث وتنظيم الحقوق المرتبطة بالتركة يتم وفقًا لأحكام القانون، كما أن تنظيم مسائل الرؤية والاستضافة في حالات الانفصال بين الزوجين يتطلب الرجوع إلى النصوص القانونية المنظمة لهذه الحقوق.

وأكد أن جميع الأمور المرتبطة بالحياة الشخصية واليومية للأسر تحتاج إلى إطار قانوني واضح ينظمها، وهو ما يجعل قانون الأحوال الشخصية من القوانين المؤثرة بصورة مباشرة في حياة المواطنين.

وشدد على أن القانون يمس كل أسرة، معتبرًا أن نهضة المجتمع ترتبط بصورة وثيقة باستقرار الأسرة، موضحًا أن وجود مشكلات وأزمات داخل الأسرة ينعكس بالضرورة على المجتمع بأكمله.

وأضاف أن الهدف هو الوصول إلى قانون جيد وقادر على معالجة مختلف مسائل الأحوال الشخصية التي تمس كل بيت وكل أسرة، بما يحقق الاستقرار ويحافظ على الحقوق وينظم العلاقات الأسرية بصورة متوازنة.

تم نسخ الرابط