ترامب يرفع سقف مطالبه من إيران.. ما التنازلات التي يطلبها مكتوبة؟
كشفت تقارير أمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تسعى للحصول على التزامات مكتوبة من إيران بشأن عدد من الملفات النووية، في خطوة تهدف إلى دفع المفاوضات المتعثرة بين الجانبين نحو مرحلة أكثر وضوحاً.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن المسؤولين الإيرانيين قدموا خلال الجولات السابقة من الاتصالات تطمينات شفهية بشأن إمكانية القبول ببعض الشروط المتعلقة بالبرنامج النووي، إلا أن الإدارة الأمريكية باتت تطالب بضمانات موثقة قبل الانتقال إلى أي تفاهمات جديدة.
وأفادت المصادر بأن ترامب ناقش الملف الإيراني خلال اجتماع أمني رفيع المستوى، حيث جرى تقييم مسار المباحثات الجارية، وسط قناعة داخل الإدارة الأمريكية بأن التعهدات الشفهية لم تعد كافية لإنجاز اتفاق مبدئي بين الطرفين.
وفي المقابل، نفى الرئيس الأمريكي التقارير التي تحدثت عن توقف الاتصالات مع طهران، مؤكداً أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المحادثات مستمرة بشكل منتظم خلال الأيام الأخيرة.
وأشار ترامب إلى أن نتائج هذه الاتصالات ما زالت غير محسومة، لكنه شدد على ضرورة التوصل إلى اتفاق ينهي سنوات طويلة من التوتر والخلافات بين البلدين.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتضارب فيه الروايات بشأن مستقبل المفاوضات، إذ تحدثت تقارير إيرانية عن تباطؤ أو توقف بعض قنوات تبادل الرسائل خلال الفترة الماضية، بينما تؤكد واشنطن أن الحوار لا يزال قائماً.
ويرى مراقبون أن مطالبة الإدارة الأمريكية بضمانات مكتوبة قد تمثل محاولة لاختبار جدية الجانب الإيراني، وفي الوقت نفسه توفير أرضية أكثر صلابة لأي تفاهم محتمل بشأن الملف النووي خلال المرحلة المقبلة.
ومع استمرار الاتصالات بين الجانبين، يبقى مستقبل المفاوضات مرهوناً بمدى قدرة الطرفين على تجاوز نقاط الخلاف الرئيسية وتحويل التفاهمات الأولية إلى التزامات رسمية قابلة للتنفيذ.



