رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هل تقترب المواجهة؟ تقارير تكشف سيناريوهات عسكرية ضد إيران

تقارير تكشف سيناريوهات
تقارير تكشف سيناريوهات عسكرية ضد إيران

كشف مصدر أمني إسرائيلي رفيع أن إيران لا يُتوقع أن توقّع على مذكرة التفاهم المطروحة مع الولايات المتحدة، في ظل استمرار الخلافات العميقة حول شروط الاتفاق وتزايد حالة التوتر بين الجانبين.

وبحسب المصدر، الذي نقل موقع "واللا" العبري تصريحاته، فإن طهران تواصل رفض عدد من المطالب الأمريكية الجوهرية، ما يجعل فرص الإعلان عن اتفاق رسمي في الوقت الحالي محدودة، رغم استمرار قنوات التواصل غير المباشر بين الطرفين.

وأشار إلى أن التقديرات داخل الدوائر الأمنية الإسرائيلية والأمريكية تشير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه عدة خيارات للتعامل مع تعثر المفاوضات، من بينها إصدار إعلان أحادي الجانب بشأن الاتفاق، أو اللجوء إلى تصعيد عسكري محتمل، أو توسيع نطاق العقوبات الاقتصادية على إيران.

وأضاف المصدر أن إيران تمكنت حتى الآن من إدارة مسار التفاوض بما يخدم مصالحها، رغم ما تواجهه من ضغوط اقتصادية داخلية وعقوبات دولية مشددة.

وفيما يتعلق بالسيناريوهات المطروحة، أوضح أن أحد الخيارات المطروحة يتضمن تنفيذ ضربات عسكرية محدودة أو واسعة النطاق داخل الأراضي الإيرانية، بهدف إعادة تشكيل قواعد التفاوض، إلى جانب خيار آخر يعتمد على زيادة الضغط الاقتصادي من خلال تشديد العقوبات لفترة قصيرة نسبيًا لإحداث تأثير مباشر على الداخل الإيراني.

كما أشار إلى أن أي تصعيد محتمل قد يستهدف بنى تحتية استراتيجية داخل إيران، في محاولة لإضعاف قدراتها الاقتصادية والعسكرية على المدى الطويل.

وفي سياق متصل، لفت المصدر إلى أن السلطات الإيرانية بدأت بالفعل في تخفيف بعض القيود على الإنترنت بشكل تدريجي، في خطوة تُفسَّر على أنها استجابة للضغوط الاقتصادية المتزايدة واعتماد قطاعات واسعة من الاقتصاد على الخدمات الرقمية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تحدثت فيه تقارير إعلامية، من بينها صحيفة "نيويورك تايمز"، عن مقترح أمريكي جديد تضمن تشديد شروط التفاهم مع طهران، بينما نقل موقع "أكسيوس" أن ترامب تبنى موقفًا أكثر صرامة بشأن عدد من القضايا الجوهرية، خاصة المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

وفي مقابلة تلفزيونية، أكد ترامب أنه تلقى ضمانات من طهران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي سواء عبر التصنيع أو الشراء، مشيرًا إلى أنه يفضل نهج "التدرج" في التعامل مع الملف، مع الإبقاء على خيار التصعيد في حال عدم التوصل إلى نتائج مرضية.

من جانبه، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسِث إن الولايات المتحدة لا تستبعد العودة إلى الخيار العسكري إذا فشلت المفاوضات، في إشارة إلى استمرار الضغوط على طهران.

ويظل الملف النووي أحد أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران، إلى جانب ملف مضيق هرمز، الذي يشكل نقطة توتر استراتيجية بين الجانبين، وسط تبادل اتهامات حول إدارة وتأمين الممر الملاحي الحيوي.

تم نسخ الرابط