اليوم العالمي لمواجهة الحر.. دليل شامل للوقاية وحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر
يحتفل العالم اليوم 2 يونيو من كل عام، بـ "اليوم العالمي لمواجهة الحر" الذي يتعبر مناسبة توعوية بالغة الأهمية لتسليط الضوء على المخاطر المتزايدة الناتجة عن الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة عالمياً.
ويهدف هذا اليوم إلى تعزيز السلوكيات الوقائية ونشر المعرفة المجتمعية حول كيفية التعامل مع موجات الحر الطويلة، والحد من تأثيراتها البيئية والصحية التي باتت تشكل تهديداً مباشراً لسلامة الأفراد.
كيف تؤثر موجات الحر الشديدة على وظائف الجسم؟
فقدان كميات هائلة من الماء والأملاح الأساسية عبر التعرق.
اضطراب قدرة الجسم الذاتية على تنظيم حرارته الداخلية.
زيادة العبء الجسدي الملقى على عضلة القلب والأوعية الدموية.
ارتفاع وتيرة المضاعفات الصحية لدى الأطفال وكبار السن بشكل خاص.
أعراض الإجهاد الحراري (مرحلة الإنذار)
التعرق الغزير والمستمر.
الشعور بالدوار، الدوخة، والإرهاق العام.
الصداع الحاد الناتج عن جفاف الخلايا.
تشنجات عضلية مؤلمة مع إحساس بالغثيان.
أعراض ضربة الشمس (مرحلة الخطر الطارئ)
ارتفاع قياسي في درجة حرارة الجسم الأساسية.
تشوش ذهني، ارتباك، أو فقدان تام للوعي.
جفاف الجلد الساخن وتوقف عملية التعرق تماماً.
تسارع حاد في نبضات القلب مع صعوبة بالغة في التنفس.
الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات الطقس القاسي
الأطفال والرضع.
كبار السن.
النساء الحوامل.
مرضى القلب والأوعية الدموية.
أصحاب الأمراض المزمنة (مثل السكري والضغط).
إجراءات بسيطة لحماية جسدك
- يجب شرب المياه بانتظام طوال اليوم دون انتظار الشعور بالعطش، مع مضاعفة الكميات عند بذل مجهود بدني.
- الابتعاد عن المشروبات الغنية بالكافيين أو السكريات كونها تحفز فقدان السوائل.
- يفضل البقاء في الأماكن المظللة أو المبردة خلال الفترة من منتصف النهار وحتى العصر، وفي حال الاضطرار للخروج، يجب أخذ فترات راحة متكررة في مناطق باردة.
- اختيار الملابس الفضفاضة والخفيفة، المصنوعة من ألياف طبيعية.
- تأجيل التمارين الشاقة أو الأعمال البدنية المرهقة إلى الأوقات الأقل حرارة كالصباح الباكر أو المساء لتقليل إنتاج الجسم للحرارة الداخلية.
- استخدام الستائر العازلة داخل المنازل لحجب أشعة الشمس المباشرة، وضمان التهوية الجيدة.
- تشغيل وسائل التبريد والمراوح، مع الحد من تشغيل الأجهزة الإلكترونية والكهربائية التي تولد حرارة إضافية.




