رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إسحاق دار وعراقجى يبحثان ضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار ومنع التصعيد

إسحاق دار وعراقجى
إسحاق دار وعراقجى

أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار أهمية الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار القائم، مشددًا على ضرورة تجنب أي تطورات قد تؤدي إلى تجدد التوترات الأمنية في المنطقة، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في إطار المشاورات المستمرة بشأن الأوضاع الإقليمية الراهنة.

اتصالات باكستانية ايرانية لخفض التصعيد

وذكرت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، أن الجانبين تبادلا وجهات النظر حول المستجدات الأمنية والسياسية في الشرق الأوسط، حيث أعرب وزير الخارجية الإيراني عن قلق بلاده العميق إزاء التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة، وعلى رأسها الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، إلى جانب التحركات والتصريحات المتعلقة بإمكانية تنفيذ هجمات إسرائيلية في بعض مناطق العاصمة اللبنانية بيروت.

وأوضح البيان أن عراقجي شدد خلال الاتصال على أهمية استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التوتر، مثمنًا في الوقت ذاته الدور الذي تضطلع به باكستان على الساحة الإقليمية في دعم المساعي السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى تهدئة الأوضاع والحفاظ على الاستقرار.

دعوة  إسلام آباد إلى مواصلة تحركاتها 

كما دعا وزير الخارجية الإيراني إسلام آباد إلى مواصلة تحركاتها واتصالاتها الدبلوماسية مع مختلف الأطراف المعنية، بما يسهم في تعزيز فرص التهدئة وترسيخ الالتزام بوقف إطلاق النار، ويحول دون تفاقم الأزمات القائمة أو اتساع نطاقها إلى مناطق جديدة.

من جانبه، أعرب إسحاق دار عن قلق باكستان البالغ إزاء التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا أن الحفاظ على التفاهمات القائمة يمثل أولوية أساسية في المرحلة الحالية. وأشار إلى أن أي تراجع في الالتزام بوقف إطلاق النار قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليميين، الأمر الذي يتطلب تحركًا دبلوماسيًا متواصلًا من أجل منع انهيار الجهود المبذولة لخفض التصعيد.

وأضاف أن باكستان تتابع عن كثب المستجدات الجارية، وتؤمن بأهمية الحلول السياسية والحوار كوسيلة لمعالجة الأزمات الإقليمية، مؤكدًا ضرورة العمل المشترك للحيلولة دون توسع دائرة التوتر أو انتقالها إلى ساحات جديدة.

ويأتي هذا الاتصال في ظل استمرار التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية الرامية إلى احتواء التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، وسط مخاوف متزايدة من أن يؤدي أي تدهور أمني جديد إلى انعكاسات واسعة على الاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل تعدد بؤر التوتر وحساسية الأوضاع الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الحالية.

تم نسخ الرابط