برلماني: العلمين الجديدة من أبرز ثمار الجمهورية الجديدة ونموذج متكامل للتنمية الحديثة
أكد الدكتور أحمد جبيلي عضو مجلس النواب، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل واحدة من أبرز ثمار الجمهورية الجديدة، وأحد أهم المشروعات القومية والتنموية التي نجحت الدولة المصرية في تنفيذها خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن المدينة أصبحت نموذجًا متكاملًا للتنمية العمرانية الحديثة يعكس رؤية الدولة في بناء مدن ذكية ومستدامة قادرة على استيعاب النمو السكاني وتعزيز فرص الاستثمار وتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة.
وأوضح جبيلي، في بيان له، أن مدينة العلمين الجديدة تجسد التحول الكبير الذي تشهده مصر في مجال التنمية العمرانية، من خلال إنشاء مجتمعات حضارية متكاملة تعتمد على أحدث النظم والتقنيات الحديثة، وتوفر بيئة مناسبة للعيش والعمل والاستثمار، بما يتماشى مع أهداف الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا لاستراتيجية الدولة في إعادة توزيع الكثافات السكانية وخلق مراكز تنموية جديدة خارج نطاق الوادي والدلتا، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة وفتح آفاق جديدة للتوسع العمراني والاقتصادي.
وأكد أن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة ساحلية أو مشروعًا سياحيًا، بل تحولت إلى مدينة متكاملة تضم مشروعات سكنية وتجارية وسياحية وتعليمية وخدمية متطورة، إلى جانب بنية تحتية حديثة وشبكات طرق ومرافق وفق أعلى المعايير العالمية، الأمر الذي جعلها وجهة جاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية.
وأضاف جبيلي أن ما تحقق في المدينة يعكس نجاح الدولة في تنفيذ رؤية تنموية شاملة تقوم على التخطيط العلمي والاستثمار الأمثل للموارد، مشيرًا إلى أن المشروعات التي تشهدها العلمين الجديدة تسهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل وتحفيز مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية.
كما شدد على أن المدينة أصبحت رمزًا للنهضة العمرانية التي تشهدها مصر، ودليلًا واضحًا على قدرة الدولة على تنفيذ مشروعات قومية عملاقة في توقيتات قياسية، بما يعزز مكانتها الإقليمية والدولية ويؤكد نجاح رؤية الجمهورية الجديدة.
واختتم الدكتور أحمد جبيلي تصريحاته بالتأكيد على أن مدينة العلمين الجديدة تمثل نموذجًا ملهمًا للتنمية المستدامة، وتجسد طموحات الدولة المصرية نحو بناء مستقبل أكثر ازدهارًا، قائم على المدن الذكية والاستثمار والتنمية المتوازنة، بما يخدم الأجيال الحالية والقادمة.



