برلماني يشيد بفحص أكثر من 10 ملايين طالب ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم
أشاد الدكتور حسام خليل عضو مجلس النواب وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بإعلان وزارة الصحة والسكان نجاحها في فحص 10 ملايين و816 ألف طالب وطالبة بمدارس الجمهورية، ضمن مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي للكشف المبكر عن أمراض الأنيميا والسمنة والتقزم لدى طلاب المرحلة الابتدائية، منذ انطلاق المبادرة للعام الدراسي الحالي في 5 أكتوبر 2025.
وأكد خليل، في بيان له، أن الأرقام التي حققتها المبادرة تعكس حجم الاهتمام الذي توليه الدولة المصرية بصحة الأطفال والنشء، باعتبارهم الركيزة الأساسية لبناء مستقبل الوطن، مشيرًا إلى أن الكشف المبكر عن المشكلات الصحية والتغذوية يمثل خطوة مهمة نحو تحسين جودة الحياة ورفع كفاءة الأجيال القادمة.
وأوضح عضو مجلس النواب أن المبادرة الرئاسية تعد نموذجًا ناجحًا للبرامج الوقائية التي تستهدف الحفاظ على صحة الطلاب داخل المدارس، من خلال الاكتشاف المبكر للحالات المصابة بالأنيميا أو السمنة أو التقزم، وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لها، بما يضمن الحد من المضاعفات الصحية وتحسين معدلات النمو السليم للأطفال.
وأشار إلى أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الأخيرة في إطلاق العديد من المبادرات الصحية الرئاسية التي استهدفت مختلف الفئات العمرية، وأسهمت في تعزيز منظومة الرعاية الصحية الوقائية، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على مؤشرات الصحة العامة في المجتمع.
وأضاف حسام خليل أن الاهتمام بصحة طلاب المدارس لا يقتصر على الجانب العلاجي فقط، بل يمتد إلى تعزيز الوعي الصحي والتغذية السليمة بين الأطفال وأسرهم، بما يساعد على بناء أجيال أكثر قدرة على التعلم والإنتاج والمشاركة الفاعلة في عملية التنمية.
كما أشاد بالتنسيق بين وزارتي الصحة والتربية والتعليم في تنفيذ المبادرة داخل المدارس على مستوى الجمهورية، مؤكدًا أن هذا التعاون يعكس حرص الدولة على توفير بيئة تعليمية وصحية متكاملة للطلاب.
وشدد عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين على أهمية استمرار هذه المبادرات وتوسيع نطاقها، مع تعزيز برامج المتابعة للحالات التي يتم اكتشافها، لضمان حصولها على الرعاية والعلاج المناسبين في الوقت المناسب.
واختتم الدكتور حسام خليل تصريحاته بالتأكيد على أن الاستثمار في صحة الأطفال يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل مصر، مشيرًا إلى أن المبادرات الصحية الرئاسية تواصل تحقيق نتائج إيجابية تسهم في بناء مجتمع أكثر صحة وقدرة على تحقيق التنمية المستدامة.



