رئيس البرلمان الإيراني: لن نقبل أي اتفاق لا يضمن حقوقنا
قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن إيران تواجه محاولات تستهدف زعزعة وحدتها من خلال الضغوط الاقتصادية، مؤكداً أنه «لا ثقة في وعود الطرف الآخر»، وأن المعيار الحقيقي بالنسبة لطهران هو النتائج الملموسة وليس التصريحات، وذلك بحسب ما نقلته فضائية «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل.
قاليباف يرفض الاتفاقات ضد مصلحة ايران
وأضاف قاليباف أن بلاده لن تقبل بأي اتفاق لا يضمن حقوقها كاملة، مشدداً على ضرورة تماسك الداخل الإيراني في مواجهة ما وصفه بمحاولات تقسيم البلاد، ومؤكداً أن طهران لن تخضع للتهديدات، مع الدعوة إلى تغليب المصلحة الوطنية وتجنب الصراعات السياسية الداخلية.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر أمريكية أن الرئيس دونالد ترامب طلب إدخال تعديلات على مسودة الاتفاق التي تم التوصل إليها مبدئياً بين مبعوثيه والمسؤولين الإيرانيين، ما أدى إلى فتح جولة جديدة من المفاوضات بين الجانبين قد تستمر عدة أيام قبل الوصول إلى صيغة نهائية.
ووفقاً لموقع «أكسيوس» نقلاً عن مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية ومصدر مطلع، فإن ترامب لا يزال مؤيداً لإبرام الاتفاق ويتوقع التوصل إليه قريباً، لكنه يسعى إلى تشديد بعض البنود المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني قبل الموافقة النهائية.

آليات التعامل مع مخزون إيران
وتشير المصادر إلى أن التعديلات المطروحة تركز على آليات التعامل مع مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، بما في ذلك تفاصيل نقل المواد النووية وآليات تنفيذ الإجراءات المرتبطة بذلك، إضافة إلى إعادة النظر في بعض الصياغات الخاصة بإعادة فتح مضيق هرمز.
وفي الوقت نفسه، أوضح مسؤول أمريكي أن الرد الإيراني على التعديلات قد يستغرق نحو ثلاثة أيام، في ظل بطء الاتصالات نتيجة الظروف الاستثنائية التي تمر بها المؤسسات الإيرانية.
وكان ترامب قد عقد اجتماعاً في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لبحث تطورات الملف، مؤكداً خلاله أنه لن يوافق إلا على اتفاق يضمن المصالح الأمريكية ويمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وتنص المسودة الحالية على التزام إيران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، مقابل فترة تفاوض تمتد 60 يوماً لاستكمال التفاصيل المتعلقة بالبرنامج النووي وآليات التنفيذ.



