بن غفير: دعوات لـ«سحق الضاحية الجنوبية» وتصعيد خطير مع حزب الله
أثارت تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير موجة جدل واسعة، بعد دعوته إلى "سحق" الضاحية الجنوبية لبيروت، في ظل تصاعد المواجهات العسكرية على الحدود بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله".
ونقلت وسائل إعلام عبرية، من بينها قناة "i24NEWS"، عن بن جفير قوله في مقطع مصور: “يجب أن نسحق الضاحية”، في تصريح وصفه مراقبون بأنه يمثل تصعيدًا لافتًا في الخطاب السياسي الإسرائيلي تجاه لبنان.
وأضاف بن غفير، وفق ما أوردته المصادر ذاتها، أن العمليات العسكرية الأخيرة أسفرت عن مقتل مئات من عناصر “حزب الله”، مشيرًا إلى أن ذلك "لا يكفي"، ومؤكدًا على ضرورة تكثيف الضغط العسكري على الضاحية الجنوبية، التي تُعد معقلًا رئيسيًا للحزب في بيروت.
وفي السياق ذاته، صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، من لهجته، قائلًا في منشور على منصة "إكس" إن "الضاحية يجب أن ترتجف حتى يعود الأمان إلى الشمال"، في إشارة إلى بلدات شمال إسرائيل التي تتعرض لهجمات متبادلة.
كما أشارت تقارير إعلامية عبرية إلى أن الجيش الإسرائيلي كان على علم بتصاعد وتيرة إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة من لبنان منذ ساعات الصباح، قبل أن يتم الإعلان عن التفاصيل بشكل رسمي لاحقًا، ما أثار تساؤلات داخل الأوساط الإسرائيلية بشأن مستوى الجاهزية والشفافية في التعامل مع التطورات الميدانية.
ووفق المصادر نفسها، شهدت مناطق شمال إسرائيل خلال الساعات الماضية زيادة ملحوظة في وتيرة القصف وإطلاق الصواريخ من الجانب اللبناني، في واحدة من أكثر الموجات تصعيدًا منذ اتفاق وقف إطلاق النار الأخير.
وتشير التطورات إلى تصاعد التوتر على الجبهة الشمالية، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة بين إسرائيل و"حزب الله"، في ظل استمرار تبادل الرسائل العسكرية والسياسية بين الطرفين.



