رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

اتفاق مبدئي بين واشنطن وطهران لتمديد وقف إطلاق النار 60 يوماً واستئناف المفاوضات

أمريكا وإيران
أمريكا وإيران

توصل مفاوضون من الولايات المتحدة وإيران، يوم الخميس، إلى اتفاق مبدئي يقضي بتمديد وقف إطلاق النار القائم لمدة 60 يوماً، إلى جانب إطلاق جولة جديدة من المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وفق ما نقلته وكالة «أسوشيتد برس» عن مسؤول أمريكي مطلع.

اتفاق دون تأكيد رسمي إيراني 

حتى الآن، لم تصدر طهران أي تأكيد رسمي بشأن هذا الاتفاق، فيما أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس وجود تفاهم مبدئي، لكنه أشار إلى أن موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الموافقة النهائية لا يزال غير محسوم، وقال فانس في تصريحات للصحفيين: «من الصعب تحديد موعد توقيع الرئيس على الاتفاق أو حتى ما إذا كان سيوقعه أصلًا»، مضيفًا أن المفاوضات لا تزال مستمرة حول عدد من النقاط العالقة.

التطور في وقت يشهد فيه وقف إطلاق النار

ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران حالة من الهشاشة والتوتر، بعد تصعيد عسكري متقطع خلال الفترة الأخيرة، شمل اعتراض صواريخ وإجراءات عسكرية متبادلة في المنطقة، بحسب تقارير أمريكية.
وفي السياق ذاته، نقل موقع «أكسيوس» عن فانس أن الجانبين يقتربان بشكل كبير من توقيع مذكرة تفاهم تشمل تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز، وبدء محادثات موسعة حول البرنامج النووي الإيراني.

تطورات دبلوماسية 

وذكر الموقع أن هذه الخطوة، في حال إتمامها، قد تُعد أحد أبرز التطورات الدبلوماسية منذ اندلاع التوترات، لكنها لا تزال تواجه عقبات تتعلق بالتوصل إلى اتفاق نهائي يلبّي المطالب الأمريكية بشأن الملف النووي الإيراني، وبحسب التقرير، فإن إدارة الرئيس ترامب كانت تعتقد في مراحل سابقة أن الاتفاق بات قريبًا من الإنجاز، إلا أن المفاوضات كانت تتعثر في كل مرة بسبب خلافات حول التفاصيل النهائية

أبرز بنود مذكرة التفاهم المقترحة

وبحسب مسؤول أمريكي نقلت عنه «أسوشيتد برس»، تتضمن المذكرة المقترحة بنودًا أبرزها عدم فرض إيران رسوم عبور على السفن المارة في مضيق هرمز، وإزالة الألغام من الممرات المائية خلال 30 يومًا.
وفي المقابل، تتضمن التفاهمات قيام الولايات المتحدة بتخفيف تدريجي لبعض القيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية، إلى جانب تخفيف محدود للعقوبات بما يسمح لطهران بزيادة صادراتها النفطية.
الملف النووي ما زال نقطة الخلاف الأهم
ولا تزال قضية تخصيب اليورانيوم تمثل النقطة الأكثر تعقيدًا في المفاوضات، حيث تشير بيانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن إيران تمتلك نحو 440.9 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي نسبة تقترب تقنيًا من المستوى اللازم لإنتاج سلاح نووي، والمقدر بنحو 90%.
ويُتوقع أن تكون هذه القضية من أول الملفات المطروحة خلال جولة المفاوضات المقبلة ضمن فترة التهدئة الممتدة 60 يوماً.

تم نسخ الرابط