رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أزمة أوكرانيا تعقد حسابات واشنطن.. خياران “أحلاهما مر” أمام إدارة ترامب

 ترامب
ترامب

تواجه الولايات المتحدة، بحسب تقارير دولية، معضلة متصاعدة بشأن مستقبل الأزمة الأوكرانية، وسط تحذيرات من أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تضطر خلال الفترة المقبلة إلى اتخاذ قرار حاسم بين خيارين صعبين: الانسحاب من دعم أوكرانيا أو التورط بشكل أعمق في الصراع مع ما قد يحمله ذلك من مخاطر مواجهة مباشرة مع روسيا.

وذكر موقع "ريسبونسيبل ستيتكرافت" أن واشنطن قد تجد نفسها خلال الأسبوع المقبل أمام ما وصفه بـ"خيارات أحلاها مر"، إما انسحاب يُنظر إليه على أنه غير موفق سياسيًا، أو تصعيد عسكري أكبر قد يفاقم التوتر مع موسكو.

وأشار الموقع إلى أن الدول الأوروبية ستكون مطالبة بدور أكبر في الضغط على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أجل القبول بتسوية سياسية، في ظل تعقّد المشهد الميداني والدبلوماسي على حد سواء.

وفي سياق متصل، أفادت صحيفة "كييف إندبندنت" بأن زيلينسكي وجه رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حذر فيها من تدهور خطير في قدرات الدفاع الجوي الأوكرانية، خاصة فيما يتعلق بمنظومات الصواريخ الاعتراضية.

وأوضح زيلينسكي في رسالته، التي وصلت نسخ منها إلى عدد من المسؤولين في البيت الأبيض وأعضاء في الكونغرس الأمريكي، أن أوكرانيا تواجه نقصًا حادًا في ذخائر الدفاع الجوي، بما في ذلك صواريخ "PAC-3" المستخدمة ضمن منظومات "باتريوت".

وبحسب الرسالة، فإن هذا النقص يمثل أحد أخطر التحديات العسكرية التي تواجه كييف منذ بداية الحرب، في ظل تصاعد الهجمات الجوية واستنزاف المخزون الدفاعي.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد في تصريحات سابقة أن واشنطن أوقفت إرسال المساعدات العسكرية المباشرة إلى أوكرانيا، متجهة إلى بيع الأسلحة لحلفائها في الناتو، الذين يتولون بدورهم إيصالها إلى كييف.

في المقابل، ترى روسيا أن استمرار تدفق الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا يعرقل فرص التوصل إلى تسوية سلمية، ويحمل خطر توسيع نطاق الصراع ليشمل أطرافًا إضافية من حلف شمال الأطلسي، ما يزيد من تعقيد المشهد الدولي.

تم نسخ الرابط