ترامب: لا أهتم بانتخابات التجديد النصفي ورسالة حادة إلى إيران بشأن النووي
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لا يضع حسابات الانتخابات التشريعية المقبلة في اعتباره عند التعامل مع الملف الإيراني، مشددًا على أن قراراته بشأن الصراع مع إيران لن تتأثر بالضغوط السياسية الداخلية أو الاستحقاقات الانتخابية.
موقف صارم تجاه طهران
وخلال اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض، قال ترامب إن القادة الإيرانيين يخطئون إذا اعتقدوا أن انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني ستدفعه إلى التوصل لاتفاق سريع، مؤكدًا أن هذا العامل “لن يكون له أي تأثير” على مسار المفاوضات مع طهران.
وأضاف أن الاقتصاد الإيراني يمر بأزمة حادة، مشيرًا إلى ارتفاع معدلات التضخم وتراجع قيمة العملة، معتبرًا أن النظام الاقتصادي في إيران يواجه انهيارًا كبيرًا.

تأكيد على منع إيران من امتلاك سلاح نووي
وشدد ترامب على أن الهدف الأساسي لسياسة بلاده هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مؤكدًا أن هذا الموقف لا يرتبط بالمصالح الأمريكية فقط بل بالأمن العالمي أيضًا، على حد تعبيره.
وقال إن بعض التطورات الميدانية الأخيرة تمثل، بحسب وصفه، “مقدمة سياسية” لما قد ينعكس على الانتخابات، لكنه شدد في المقابل على أن الاعتبارات الانتخابية لن تغيّر من قراراته.
لا تخفيف للعقوبات على إيران
وردًا على سؤال حول إمكانية تخفيف العقوبات للسماح لإيران بتصدير النفط، نفى ترامب وجود أي نية في هذا الاتجاه، مؤكدًا أن واشنطن لا تناقش أي تخفيف للعقوبات أو تقديم تسهيلات مالية لطهران.
جدل داخلي حول استمرار الصراع
وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى تزايد القلق داخل الأوساط السياسية الأمريكية من تداعيات استمرار المواجهة مع إيران، خصوصًا مع ارتفاع أسعار الطاقة وتزايد الضغوط الاقتصادية على الداخل الأمريكي.
كما لفت إلى انقسام سياسي متصاعد داخل الحزب الجمهوري حول إدارة الملف الخارجي، في ظل تداخل الحسابات الانتخابية مع القرارات المتعلقة بالسياسة الخارجية.
تباين في المواقف داخل الإدارة الأمريكية
من جهته، أكد وزير الخارجية أنطوني بلينكن (أو: ماركو روبيو حسب الإدارة الحالية في الاجتماع) أن الدبلوماسية تبقى الخيار الأول في التعامل مع الأزمة، مشددًا على أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل أولوية مشتركة داخل الإدارة.
سيناريو مفتوح على التصعيد
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه التوترات بين واشنطن وطهران، وسط غياب مؤشرات واضحة على قرب التوصل إلى اتفاق نهائي، ما يترك مستقبل الأزمة مفتوحًا على عدة سيناريوهات سياسية وعسكرية.



