رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رغم الحرب.. امريكا تحذر لبنان من عقوبات جديدة تطال مسؤولين

لبنان
لبنان

كشفت مصادر سياسية لبنانية عن توجيه رسائل غربية إلى مسؤولين في بيروت، تضمنت تحذيرات من فرض عقوبات أمريكية جديدة قد تطال مسؤولين أمنيين وإداريين حاليين وسابقين في الدولة اللبنانية، على خلفية اتهامات تتعلق بتسهيل عمل «الوحدة 900» التابعة لـ حزب الله.

التحذيرات الأمريكية جاءت بعد العقوبات 

وأوضحت المصادر لـ«العربية» أن التحذيرات الأمريكية جاءت بعد العقوبات الأخيرة التي فرضتها واشنطن على ضباط في الجيش اللبناني والمديرية العامة للأمن العام، مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية تتابع ملفات أمنية وإدارية تعتبرها مرتبطة بأنشطة الحزب داخل مؤسسات الدولة.

كما أفادت المصادر بأن الولايات المتحدة تدرس ملفات مرتبطة بـ«مجلس الجنوب»، وسط اتهامات باستخدامه في دفع رواتب لعناصر تابعين لـ«حزب الله»، إضافة إلى توظيف موارده للمساعدة في إنشاء منشآت عسكرية في جنوب لبنان ومنطقة البقاع الغربي.

وأضافت أن هناك تحقيقات جارية بشأن استخدام بعض منشآت الجامعة اللبنانية من قبل الوحدة 900 التابعة للحزب، في إطار ما وصفته واشنطن بخروقات أمنية تتطلب إجراءات حازمة من السلطات اللبنانية.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت قبل يومين فرض عقوبات على العميد خطار ناصر الدين، ورئيس فرع الضاحية الجنوبية في مديرية المخابرات التابعة للجيش اللبناني العقيد سامر حمادة، متهمة إياهما بمشاركة معلومات استخباراتية مهمة مع «حزب الله» خلال النزاع القائم بين الحزب وإسرائيل.

كما شملت العقوبات الأمريكية سفير إيران في بيروت، إلى جانب ثلاثة نواب من «حزب الله»، ووزير سابق، وشخصيتين بارزتين من حركة أمل، الحليف السياسي للحزب الذي يتزعمه رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، حيث اتهمتهم واشنطن بالمشاركة في «عرقلة عملية السلام في لبنان».

جميع ضباط المؤسسة العسكرية يؤدون واجباتهم

وفي المقابل، أكدت قيادة الجيش اللبناني في بيان رسمي أن جميع ضباط وعناصر المؤسسة العسكرية يؤدون واجباتهم الوطنية باحترافية ومسؤولية، مشددة على أن ولاء العسكريين ينحصر بالمؤسسة العسكرية والدولة اللبنانية فقط، بعيدًا عن أي ضغوط أو اعتبارات خارجية.

كما أوضحت قيادة الجيش أن الجانب الأمريكي لم يبلغها مسبقًا بالعقوبات قبل الإعلان عنها، فيما شددت المديرية العامة للأمن العام على أن منتسبيها يعملون وفق مبدأ الحياد الكامل والالتزام بالدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، مؤكدة أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة بحق أي عنصر يثبت تورطه في تسريب معلومات خارج المؤسسة.

في الوقت نفسه، لم تصدر السلطات السياسية اللبنانية أي تعليق رسمي على العقوبات الأمريكية، بينما ندد كل من «حزب الله» و«حركة أمل» بالخطوة الأمريكية واعتبراها استهدافًا سياسيًا للبنان.

وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه لبنان لتشكيل وفده العسكري للمشاركة في محادثات مرتقبة مع وفد عسكري إسرائيلي تستضيفها وزارة الدفاع الأمريكية يوم 29 مايو الجاري، في إطار جولة جديدة من المفاوضات الهادفة إلى التوصل لاتفاق سياسي طويل الأمد بين لبنان وإسرائيل، وفق ما أعلنته الخارجية الأمريكية.

تم نسخ الرابط