انقسام وانتظار لتدخل الصين.. ماذا يحدث داخل إدارة ترامب بشأن إيران؟
كشفت شبكة "سي إن إن"، نقلًا عن مصادر مطلعة، عن تصاعد الخلافات داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن آلية التعامل مع الملف الإيراني، في ظل تعثر الجهود الرامية لإنهاء التوترات الحالية مع طهران.
وبحسب المصادر، فإن حالة من الإحباط تسود داخل البيت الأبيض بسبب بطء التقدم الدبلوماسي، بينما تترقب الإدارة الأمريكية نتائج التحركات الدولية، خاصة بعد زيارة ترامب إلى الصين، التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع إيران، أملاً في تحقيق اختراق سياسي يخفف حدة الأزمة.
وأوضحت المصادر أن مسؤولين بارزين، بينهم قيادات داخل وزارة الحرب الأمريكية "البنتاجون"، يدفعون نحو تبنّي سياسة أكثر تشددًا، تتضمن تنفيذ ضربات عسكرية دقيقة لزيادة الضغط على طهران وإجبارها على تقديم تنازلات خلال المفاوضات.
في المقابل، يتمسك تيار آخر داخل الإدارة الأمريكية بخيار الدبلوماسية، وهو الاتجاه الذي يفضله ترامب خلال الفترة الأخيرة، معتمدًا على سياسة الدمج بين العقوبات الاقتصادية والمحادثات المباشرة لدفع إيران نحو اتفاق جديد.

لكن المصادر أكدت أن طهران لم تُبدِ حتى الآن أي تغيير ملحوظ في موقفها، منذ إعلان ترامب وقف إطلاق النار خلال أبريل الماضي، كما لم تقدم تنازلات حقيقية في مسار التفاوض الجاري.
وأضافت أن الانقسامات داخل القيادة الإيرانية نفسها تزيد من تعقيد المشهد، ما يضع المفاوضات أمام تحديات إضافية قد تعرقل الوصول إلى اتفاق قريب.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، إن جميع الخيارات لا تزال مطروحة أمام الرئيس الأمريكي، مؤكدة أن ترامب يفضل الحلول الدبلوماسية، لكنه لن يقبل بأي اتفاق لا يضمن حماية الأمن القومي الأمريكي.



