أفضل أوقات تناول التفاح لتعزيز الهضم ودعم خسارة الوزن وتحسين النوم
يعرف التفاح بأنه من أبرز الفواكه المرتبطة بالنظام الغذائي الصحي، لكن خبراء التغذية يرون أن توقيت تناوله، يمكن أن يؤثر بشكل كبير على الاستفادة من فوائده، فالتفاح لا يقتصر دوره على تعزيز الهضم أو المساعدة في الشعور بالشبع، بل قد يساهم أيضا في دعم خسارة الوزن وتحسين جودة النوم، بحسب الوقت الذي يتم تناوله فيه، وفي المقابل، قد يسبب تناوله ليلا لبعض الأشخاص شعورا بالانتفاخ أو اضطرابات هضمية، ما يجعل اختيار التوقيت المناسب أمرا مهما لتحقيق أكبر فائدة.
ووفقا لتقرير نشره موقع فيريويل هيلث، فإن التفاح الكامل بقشره يعد مصدرا غنيا بالألياف ومضادات الأكسدة، ما يجعله مفيدا لصحة الجهاز الهضمي في مختلف الأوقات، إلا أن تناوله صباحا قد يكون أكثر فاعلية، لاحتوائه على ألياف البكتين، التي تساعد على تنظيم حركة الأمعاء، كما يمكن اعتباره وجبة خفيفة مثالية خلال اليوم، لدوره في دعم البكتيريا النافعة داخل الأمعاء.
أما لمن يسعون إلى إنقاص الوزن، فينصح بتناول التفاح قبل الوجبات، لأنه يساعد على تعزيز الشعور بالشبع وتقليل كميات الطعام المتناولة، كذلك يعد خيارا صحيا بين الوجبات، نظرا لانخفاض سعراته الحرارية، حيث تحتوي التفاحة المتوسطة على نحو 95 سعرة فقط، ويمكن أيضا استخدامه كبديل صحي للحلويات، خاصة عند تناوله مع القرفة أو الزبادي اليوناني.
وبالنسبة للنوم، يرى بعض الخبراء أن الأفضل هو تناول التفاح قبل النوم بساعتين على الأقل، لأن تناوله مباشرة قبل النوم، قد يسبب غازات أو انتفاخا لدى بعض الأشخاص، بسبب احتوائه على نسبة من الفركتوز، ورغم عدم وجود أدلة علمية مباشرة، تربط التفاح بتحسين النوم، فإن احتواءه على مضادات أكسدة مثل الكاروتينويدات، قد يساهم في تحسين جودة النوم لدى بعض الأشخاص.


