رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

خبير عسكري: إيران بدأت التصعيد باستهداف السفن التجارية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أكد العميد محمود محي الدين، الخبير العسكري، أن إيران كانت الطرف الذي بدأ التصعيد الأخير مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن استهداف السفن التجارية، بما فيها السفن الموجودة خارج المياه الإقليمية الإيرانية، كان الشرارة الأولى لتفاقم الأزمة بين الجانبين.

استهداف السفن خارج المياه الإيرانية

وخلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» المذاع على قناة النهار، أوضح محي الدين أن القوانين الدولية تنص على أن عرض مضيق هرمز يبلغ نحو 33 كيلومترًا أو 22 ميلًا بحريًا، بينما تمتد المياه الإقليمية لكل دولة لمسافة 12 ميلًا بحريًا، ما يجعل إيران والدولة المقابلة لها تتقاسمان مسؤولية إدارة الملاحة داخل المضيق.

وأشار إلى أن إيران استهدفت سفنًا تجارية خارج نطاق مياهها الإقليمية، معتبرًا أن ذلك كان بداية التصعيد الذي أعقب مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران.

مضيق هرمز وجزيرتا قشم ولارك

وأوضح الخبير العسكري أن الحرس الثوري الإيراني سبق أن زرع ألغامًا في الممر الجنوبي لمضيق هرمز، قبل أن تقوم الولايات المتحدة بإزالتها، مضيفًا أن الحرس الثوري يوجه السفن العابرة لاستخدام الممر الشمالي القريب من جزيرتي قشم ولارك، واللتين تقعان داخل المياه الإقليمية الإيرانية.

وأضاف أن مذكرة التفاهم الأخيرة كانت تسمح بمرور السفن عبر الممر الجنوبي دون الحاجة للدخول إلى الجانب الإيراني، إلا أن طهران، بحسب قوله، فرضت رسومًا على السفن العابرة مقابل خدمات الأمن والإرشاد والسلامة البيئية.

خطة لحماية جزيرة خرج

وأشار محي الدين إلى أن هذه الإجراءات ترتبط بحماية جزيرة خرج، التي تعد المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني وتقع بالقرب من الحدود البحرية مع الكويت والعراق.

وأضاف أن من بين السيناريوهات التي يضعها الحرس الثوري الإيراني، وفقًا لما ذكره، فتح المصافي وإغراق مياه الخليج بالنفط عبر إشعال متعمد، وذلك بهدف عرقلة أي محاولة محتملة للسيطرة على الجزيرة إذا أقدمت الولايات المتحدة على تنفيذ مثل هذه الخطوة.

تصاعد التوتر في الخليج

وأكد الخبير العسكري أن التطورات المتسارعة في منطقة الخليج تجعل مضيق هرمز أحد أبرز بؤر التوتر في العالم، في ظل أهميته الاستراتيجية لحركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، مشيرًا إلى أن أي تصعيد جديد ستكون له تداعيات مباشرة على أمن الملاحة وأسواق النفط العالمية.

تم نسخ الرابط