إيطاليا تحسم الجدل: لا إصابات بفيروس هانتا بعد فحوصات جديدة
أكدت وزارة الصحة الإيطالية، اليوم الأربعاء، أن جميع الحالات التي خضعت للمراقبة داخل البلاد للاشتباه في إصابتها بفيروس هانتا، جاءت نتائجها سلبية، مشيرة إلى أن الفحوصات أثبتت خلو الأشخاص الأربعة من الفيروس بشكل كامل.
وأوضحت الوزارة، في بيان نقلته وكالة “رويترز”، أن الاختبارات أُجريت في مستشفيات بروما وميلانو، وشملت سائحة أرجنتينية نُقلت إلى المستشفى بعد إصابتها بالتهاب رئوي، إضافة إلى رجل من منطقة كالابريا كان يخضع للعزل المنزلي، وسائحًا بريطانيًا في مدينة ميلانو، إلى جانب مرافق له.
وأضاف البيان أن جميع النتائج أكدت عدم وجود أي إصابات بفيروس هانتا بين الحالات التي تم رصدها، ما يبدد المخاوف التي أثيرت خلال الأيام الماضية بشأن احتمال ظهور بؤرة عدوى في البلاد.
وأكدت وزارة الصحة الإيطالية أن مستوى الخطر المرتبط بفيروس هانتا لا يزال منخفضًا للغاية في أوروبا، وبالتالي في إيطاليا أيضًا، مشددة على عدم وجود مؤشرات على تفشٍ واسع للمرض.
وتعود تفاصيل الحالات المشتبه بها إلى سائحة أرجنتينية غادرت منطقة موبوءة في وطنها بتاريخ 30 أبريل، قبل أن تسافر إلى إيطاليا عبر رحلة من بوينس آيرس إلى روما، ثم تتوجه لاحقًا إلى صقلية حيث نُقلت إلى المستشفى.
كما أُشير إلى حالة مخالطة حدثت في 25 أبريل على متن طائرة، عندما خالط أحد المقيمين في كالابريا امرأة هولندية توفيت لاحقًا متأثرة بالفيروس، بينما خضع السائح البريطاني ومرافقه لإجراءات حجر صحي احترازية.
وتوضح منظمة الصحة العالمية أن فيروس هانتا ينتقل بشكل أساسي عبر القوارض، مع وجود حالات نادرة جدًا لانتقاله بين البشر، كما أن أعراضه تبدأ عادة بالحمى والإرهاق بعد فترة حضانة قد تمتد من أسبوع إلى ثمانية أسابيع.
وبحسب المنظمة، فقد تم تسجيل تسع حالات مؤكدة حتى الآن، مع توقعات بظهور حالات إضافية بسبب طول فترة الحضانة، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن الوضع لا يُعد تفشيًا وبائيًا، ولا يقارن بجائحة كوفيد-19.



