أستراليا تتحرك عسكريًا في الخليج .. مهمة جديدة لتأمين مضيق هرمز
أعلنت أستراليا انضمامها إلى مهمة بحرية دولية تقودها فرنسا وبريطانيا لتأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز، في ظل التوترات المتزايدة التي تشهدها المنطقة والمخاوف من تهديدات تطال التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
وقال وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارلز إن بلاده ستشارك في المهمة ذات الطابع “الدفاعي البحت”، موضحًا أن التحرك يأتي ضمن جهود دولية لحماية خطوط الملاحة البحرية الحيوية في الخليج.
وأوضح مارلز، عقب اجتماع ضم ممثلين عن نحو 40 دولة، أن أستراليا ستدعم المهمة عبر طائرة مراقبة سبق نشرها في المنطقة، للمساهمة في رصد التهديدات وتعزيز أمن السفن التجارية.
وأشار الوزير الأسترالي إلى أن كانبيرا مستعدة للمشاركة رسميًا في القوة متعددة الجنسيات فور اكتمال تشكيلها بقيادة باريس ولندن، مؤكدًا أن المهمة تستهدف حماية أمن التجارة الدولية وليس التصعيد العسكري.

وأضاف أن التحالف البحري الجديد يهدف إلى دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوترات في المنطقة، إلى جانب إرسال رسالة واضحة بشأن التزام الدول المشاركة بالحفاظ على حرية الملاحة وتأمين الممرات البحرية الاستراتيجية.
ويأتي التحرك الأسترالي في وقت يشهد فيه مضيق هرمز توترًا متزايدًا بسبب التصعيد الإقليمي، إذ يُعد المضيق أحد أهم الممرات البحرية في العالم، وتمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه مصدر قلق مباشر للاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.



