“Michael” يحقق قفزة تاريخية ويتفوق على “Elvis” في شباك التذاكر
واصل فيلم Michael، الذي يتناول السيرة الذاتية لأسطورة البوب Michael Jackson، تحقيق نجاحات ضخمة في دور العرض العالمية، بعدما تمكن من تجاوز فيلم Elvis ليصبح ثاني أعلى أفلام السير الموسيقية تحقيقًا للإيرادات في تاريخ السينما.
ويأتي هذا الإنجاز بعد أسابيع قليلة فقط من طرح الفيلم، وسط اهتمام جماهيري واسع وترقب كبير من عشاق مايكل جاكسون حول العالم.
إيرادات تقترب من 600 مليون دولار
وحقق الفيلم إيرادات وصلت إلى 577 مليون دولار عالميًا منذ بدء عرضه يوم 24 أبريل الماضي، في رقم يعكس حجم الإقبال الكبير على العمل داخل الولايات المتحدة وخارجها.
وانقسمت الإيرادات بين 240.4 مليون دولار في شباك التذاكر الأمريكي، مقابل 336.8 مليون دولار في الأسواق العالمية، بينما أضاف الفيلم خلال عطلة نهاية الأسبوع الثالثة فقط نحو 95 مليون دولار جديدة إلى إجمالي أرباحه.
ويقوم ببطولة الفيلم Jaafar Jackson، ابن شقيق مايكل جاكسون، بينما تولى الإخراج المخرج Antoine Fuqua.
تفوق واضح على فيلم “Elvis”
وبهذه الأرقام، نجح Michael في تجاوز إجمالي إيرادات فيلم Elvis، الذي حقق 288.7 مليون دولار عالميًا عند طرحه عام 2022، ليحتل المركز الثاني في قائمة أنجح أفلام السير الذاتية الموسيقية.
ولا يزال فيلم Bohemian Rhapsody، الذي تناول قصة المغني Freddie Mercury وفرقة Queen، محافظًا على الصدارة بإجمالي إيرادات بلغ 910.8 مليون دولار عالميًا.
افتتاحية تاريخية في دور العرض
وحقق Michael انطلاقة قوية منذ أيام عرضه الأولى، بعدما سجل 97 مليون دولار داخل الولايات المتحدة، إضافة إلى 120.4 مليون دولار عالميًا خلال عطلة الافتتاح، بإجمالي بلغ 217.4 مليون دولار.
وبذلك أصبح الفيلم صاحب أكبر افتتاحية محلية لفيلم سيرة ذاتية في تاريخ السينما، متجاوزًا فيلم Oppenheimer الذي افتتح بـ80 مليون دولار عام 2023.
كما سجل الفيلم أفضل افتتاح عالمي لفيلم سيرة موسيقية، في مؤشر واضح على الشعبية الكبيرة التي لا يزال يتمتع بها اسم مايكل جاكسون حتى اليوم.
نجاح كبير في عشرات الدول
وحقق الفيلم أرقامًا مميزة في 63 دولة حول العالم خلال عطلة افتتاحه، من بينها United Kingdom وGermany وFrance وItaly وBrazil وAustralia، إضافة إلى عدد من دول جنوب آسيا.
وبرزت فرنسا كواحدة من أقوى الأسواق الداعمة للفيلم، بعدما تصدر شباك التذاكر هناك للأسبوع الثالث على التوالي بإيرادات بلغت 7.2 مليون دولار.
ومن المنتظر أن يبدأ عرض الفيلم في اليابان خلال شهر يونيو المقبل، وسط توقعات بمواصلة تحقيق المزيد من الإيرادات القياسية.
جدل واسع أثناء الإنتاج
ورغم النجاح التجاري الكبير، واجه الفيلم حالة من الجدل خلال مراحل إنتاجه، خاصة بعد قرار صناع العمل حذف أي إشارات تتعلق باتهامات الإساءة التي ارتبطت باسم مايكل جاكسون خلال سنواته الأخيرة.
وأدى هذا القرار إلى تنفيذ عمليات إعادة تصوير استمرت نحو 20 يومًا إضافيًا، بتكلفة قُدرت بحوالي 50 مليون دولار، لترتفع الميزانية الإجمالية للفيلم إلى نحو 200 مليون دولار.
تقييمات نقدية متباينة
وعلى مستوى التقييمات النقدية، لم يحظ الفيلم باستقبال قوي من جانب النقاد، إذ حصل على نسبة 35% فقط عبر موقع Rotten Tomatoes.
ورغم ذلك، جاء رد فعل الجمهور مختلفًا تمامًا، حيث انعكس الإقبال الجماهيري الكبير بصورة واضحة على الإيرادات القياسية التي حققها الفيلم في وقت قصير.
كما أصبح Michael أكبر افتتاحية تحققها شركة Lionsgate منذ جائحة كورونا، وثاني أكبر افتتاح سينمائي خلال العام الجاري بعد فيلم The Super Mario Galaxy Movie.



