رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أحمد النوبي يكتب: ماكرون في شوارع الإسكندرية.. ومصر تبهر العالم بالأمن والاستقرار

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

لم تكن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر مجرد لقاء دبلوماسي عابر، بل جاءت كرسالة واضحة للعالم تعكس حجم الاستقرار الذي تنعم به الدولة المصرية، وتجسد صورة حقيقية لـ"مصر الأمن والأمان" في واحدة من أهم لحظاتها على الساحة الدولية.


ففي مشهد لافت، اختار ماكرون أن يتجول برفقة الرئيس عبد الفتاح السيسي في شوارع الإسكندرية بين المواطنين وعلى كورنيشها التاريخي في خطوة تحمل دلالات عميقة تتجاوز البروتوكول الرسمي لتؤكد ثقة دولة كبرى مثل فرنسا في الأمن والاستقرار الذي تعيشه مصر.


اللافت في هذه الزيارة لم يكن فقط الحضور الرسمي رفيع المستوى أو افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة بحضور قادة أفارقة ودوليين بل كان التفاعل الشعبي العفوي الذي رسم لوحة وطنية صادقة حيث التف المواطنون حول الرئيسين يلتقطون الصور ويرددون الهتافات في مشهد يعكس حالة من الود والترحاب ويعزز صورة مصر كدولة آمنة مستقرة.


وقد حرص الرئيس الفرنسي على توثيق هذه اللحظات بنفسه عبر منصاته الرسمية معبرًا عن سعادته بلقاء الرئيس السيسي ومشيدًا بحفاوة الاستقبال في الإسكندرية وهو ما يعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين والتي تتجلى في حجم التبادل التجاري والاستثمارات الفرنسية المتزايدة في مصر.


من جانبه أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر لم تكن يومًا مجرد حاضنة للمعرفة بل شريكًا فاعلًا في إنتاجها ونشرها وهو ما تجسده جامعة سنجور باعتبارها منصة لدعم الدول الأفريقية في صياغة سياسات وطنية قادرة على مواجهة التحديات.


إن جولة السيسي وماكرون داخل قلعة قايتباي وعلى كورنيش الإسكندرية لم تكن مجرد زيارة سياحية بل كانت رسالة سياسية وأمنية للعالم مفادها أن مصر قادرة على الجمع بين التاريخ العريق والاستقرار الحديث وبين الدبلوماسية الرسمية والتواصل الشعبي المباشر.


في النهاية تثبت مصر يومًا بعد يوم أنها ليست فقط قلب المنطقة النابض بل أيضًا نموذج للأمن والاستقرار في محيط إقليمي مضطرب وهو ما يجعلها وجهة موثوقة للشراكات الدولية وركيزة أساسية في تحقيق التوازن والتنمية.


هكذا كانت الإسكندرية... 

وهكذا كانت مصر، كما أرادها أبناؤها دائمًا:
آمنة.. مستقرة.. ومفتوحة للعالم.

تم نسخ الرابط