الأب يجتمع بمحبوبته من جديد.. كيف روى هاني شاكر رحيل ابنته دينا؟
كشف “أمير الغناء العربي” هاني شاكر في أكثر من لقاء عن واحدة من أقسى التجارب التي مر بها، وهي فقدان ابنته دينا عام 2011 بعد صراع طويل مع المرض، مؤكدًا أن هذا الحدث ترك جرحًا عميقًا لم يندمل رغم مرور السنوات.
لحظة الوداع المؤلمة
استعاد هاني شاكر تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل وفاة ابنته، موضحًا أن رحيلها جاء بشكل مفاجئ داخل المنزل إثر سكتة قلبية، واصفًا مشهد وداعها بأنه يفوق قدرة أي إنسان على التحمل، خاصة حين يجد الأب نفسه يودّع جزءًا من روحه بيديه.

وجع لا يمحوه الزمن
وأشار هاني شاكر إلى أن الألم لم يتراجع مع مرور الوقت، بل ظل حاضرًا في حياته اليومية، مؤكدًا أن فقدان الأبناء يُعد من أقسى الابتلاءات، وأنه لا يزال يتأثر بشدة كلما ذُكرت سيرتها، وكأنها لم تغب أبدًا.

حضورها المستمر في حياته
وأوضح أن ابنته الراحلة لا تزال حاضرة في تفاصيل حياته، سواء من خلال ذكرياتها أو من خلال أبنائها، الذين يعتبرهم امتدادًا لروحها، مشيرًا إلى أن العائلة بأكملها تشعر بوجودها بينهم رغم الغياب.
رحلة علاج طويلة وأمل لا ينقطع
وتحدث الفنان الراحل عن سنوات المعاناة التي عاشتها ابنته مع المرض، حيث خضعت لفترات علاج طويلة داخل مصر وخارجها، من بينها الإقامة لفترة في باريس، مؤكدًا أنه تمسك بالأمل حتى اللحظة الأخيرة، وكان مستعدًا للذهاب إلى أي مكان في العالم بحثًا عن علاج ينقذها.
واختتم هاني شاكر حديثه بالتأكيد على أن الإيمان كان مصدر قوته في مواجهة هذه المحنة، مشيرًا إلى أن الصبر الذي منحه الله له ساعده على الاستمرار، رغم أن الحزن لم يفارقه، وظل هذا الفقد أحد أكثر الجراح تأثيرًا في حياته.