رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ايران انترناشونال: بيزشكيان وقاليباف ينويان إقالة عراقجي لعلاقته بالحرس

عراقجي وقاليباف
عراقجي وقاليباف

بحسب ما نقلته قناة إيران الدولية عن مصدرين مطلعين، فإن هناك تحركات داخل الدوائر السياسية الإيرانية تهدف إلى إقالة وزير الخارجية عباس عراقجي، وسط اتهامات تتعلق بطريقة إدارته للمفاوضات النووية وتنسيقه مع جهات عسكرية دون إشعار القيادة السياسية العليا.

بيزشكيان وقاليباف ينويان إقالة عراقجي

ووفق المصادر، فإن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف يعتقدان أن عراقجي لم يعد يتصرف كوزير خارجية ينفذ سياسات الحكومة، بل بات بحسب وصفهم منسقًا بشكل وثيق مع قيادات في الحرس الثوري، وعلى رأسها اللواء أحمد وحيدي.

وتشير التقارير إلى أن بيزشكيان أبدى استياءً واضحًا من هذا الوضع، بل وهدد بإقالة عراقجي في حال استمرار ما وصفه بتجاوز الصلاحيات وعدم إطلاع الرئاسة على مجريات المفاوضات، كما أفادت المصادر بأن هناك تنسيقًا مباشرًا بين عراقجي ووحيدي في الأسابيع الأخيرة دون الرجوع الكامل إلى الرئيس.

 توترات أوسع داخل بنية الحكم في إيران

وتأتي هذه التطورات في سياق توترات أوسع داخل بنية الحكم في إيران، حيث تحدثت تقارير سابقة عن خلافات بين الرئيس وقيادات عسكرية، خصوصًا حول إدارة الحرب وتأثيراتها الاقتصادية والمعيشية، إضافة إلى اتساع دور الحرس الثوري في إدارة الملفات الحساسة داخل الدولة.

كما أشارت التقارير إلى أن بعض الصلاحيات الإدارية خلال فترة التوترات أُعيد توجيهها فعليًا نحو الحرس الثوري، ما حدّ من قدرة الحكومة المدنية على اتخاذ قرارات مستقلة، وأدى إلى شعور داخل الرئاسة بأنها تعمل ضمن قيود سياسية وأمنية صارمة.

وفي سياق متصل، تطرقت التقارير إلى الخلافات داخل البرلمان حول فريق التفاوض الإيراني، حيث دعم أغلب النواب موقفًا يقوده قاليباف، بينما رفض عدد من النواب المتشددين هذا التوجه، ما يعكس انقسامًا سياسيًا حول إدارة ملف المحادثات النووية مع الولايات المتحدة الأمريكية.

كما ورد أن قاليباف نفسه واجه انتقادات داخلية دفعت إلى إعادة النظر في دوره في المفاوضات، بينما تحرك عراقجي لاحقًا لتولي ملف التفاوض بشكل مباشر، حيث قاد زيارة إلى إسلام آباد لتسليم مقترحات إيرانية، وهي مقترحات قوبلت لاحقًا بالرفض الأمريكي.

وتعكس هذه المعطيات - وفق ما تطرحه المصادر- حالة من التنافس الداخلي بين المؤسسات المدنية والعسكرية في إيران حول إدارة الملف النووي والسياسة الخارجية، في ظل ظروف إقليمية ودولية شديدة التعقيد.

تم نسخ الرابط