إيران تعلن زيادة إنتاج المسيّرات الانتحارية 10 أضعاف خلال 7 أشهر
أعلن نائب الشؤون التنفيذية في الجيش الإيراني، العميد عليرضا شيخ، أن إنتاج الطائرات المسيّرة الانتحارية في بلاده شهد ارتفاعًا كبيرًا خلال الأشهر الماضية، مؤكدًا أنه زاد “بنحو 10 أضعاف” خلال 7 أشهر فقط، وذلك عقب ما وصفه بـ“حرب الأيام الـ12” التي وقعت في يونيو 2025.
وأوضح العميد شيخ، في مقابلة تلفزيونية، أن هذه الطفرة في الإنتاج جاءت نتيجة استخلاص الدروس من المواجهات الأخيرة، مشيرًا إلى أن الخطط العملياتية التي تم تنفيذها خلال ما سماه “الحرب المفروضة الثالثة” كانت قد أُعدّت مسبقًا قبل اندلاعها بسبعة أشهر من قبل أحد القادة العسكريين الإيرانيين، وتم تعميمها على مختلف الوحدات، بما في ذلك قوات الجو–فضاء والجيش.
وأكد المسؤول العسكري أن القوات المسلحة الإيرانية عملت على تطوير قدراتها التكتيكية والاستراتيجية اعتمادًا على التجارب القتالية السابقة، موضحًا أن هذه التطويرات تهدف إلى رفع الجاهزية للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة، بما في ذلك احتمالات اندلاع مواجهات جديدة.

وأشار إلى أن سرعة الاستجابة للتهديدات وتعزيز القدرة على إحباط هجمات الخصوم “وصلت إلى مستوى ردع فعّال”، بحسب تعبيره، مؤكدًا أن ذلك جاء نتيجة مباشرة لتحديث أساليب التدريب والتخطيط العسكري والاستفادة من الخبرات الميدانية.
ونوّه العميد شيخ إلى أن الجيش الإيراني يعتمد على ما وصفه بـ“الإبداع والاستفادة من تجارب الحروب التكنولوجية”، معتبرًا أن هذا النهج ساهم في “إعادة تشكيل موازين القوى على المستويين الإقليمي والدولي”.
وتابع أن القوات المسلحة تواصل توظيف الإمكانات الوطنية كافة لتعزيز قدراتها الدفاعية، مؤكدًا أن أي تحرك عسكري محتمل من جانب “العدو” سيُقابل برد حاسم، على حد قوله.



