رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

8 دقائق تغير كل شيء.. تدريب 13 ألف مستفيد على يد الهلال الأحمر

ارشيفية
ارشيفية

نفّذ الهلال الأحمر السعودي بمنطقة مكة المكرمة ممثلًا بإدارة التدريب والتثقيف المجتمعي (448) دورة تدريبية خلال الربع الأول من عام 2026م، استفاد منها (13,581) متدربًا ومتدربة، ضمن برامج الهيئة الهادفة إلى رفع الوعي بالإسعافات الأولية وتعزيز جاهزية المجتمع للتعامل مع الحالات الطارئة.

وأوضحت الهيئة أن البرامج التدريبية شهدت إقبالًا متزايدًا من مختلف فئات المجتمع، حيث بلغ عدد المتدربين من الرجال (10,003) متدربين، فيما بلغ عدد المتدربات (3,578) متدربة، ما يعكس تنامي الوعي المجتمعي بأهمية اكتساب مهارات الإسعافات الأولية والتدخل السريع في اللحظات الحرجة.

وبيّنت أن هذه الدورات تنوّعت بين البرامج الأساسية والمتقدمة، إضافة إلى المبادرات التوعوية التي تستهدف الأفراد والجهات الحكومية والخاصة، بهدف تمكين أفراد المجتمع من أداء دور فعّال في إنقاذ الأرواح قبل وصول الفرق الإسعافية.

برنامج الثمان الأولى

وأكدت الهيئة أهمية الالتحاق ببرنامج "الثمان الأولى"، الذي يُعد أحد المبادرات الوطنية النوعية لرفع جاهزية المجتمع خلال الدقائق الـ 8 الذهبية الأولى من وقوع الحالة الطارئة، لما لها من دور حاسم في زيادة فرص النجاة وتقليل المضاعفات.

في جوهر التجربة الإنسانية، لا تُقاس قيمة المجتمعات فقط بما تمتلكه من بنى تحتية أو تقدمٍ تقني، بل بما تختزنه من وعيٍ جمعيّ وقدرةٍ على تحويل المعرفة إلى فعلٍ يحمي الحياة في لحظاتها الهشّة.

فبين لحظة الخطر ولحظة النجاة، يتقلص الزمن إلى ثوانٍ معدودة، تتوقف فيها احتمالات البقاء على مدى استعداد الإنسان لإنقاذ أخيه الإنسان.

ومن هذا المنظور، تبدو مهارات الإسعافات الأولية ليست مجرد تدريب تقني، بل هي شكل من أشكال الإدراك الأخلاقي العميق لمسؤولية الفرد تجاه الجماعة، وتجسيد لفكرة أن الحياة ليست حدثًا فرديًا معزولًا، بل شبكة مترابطة من الاعتماد المتبادل.

وهنا تتجلى قيمة المبادرات المجتمعية التي تعمل على تحويل المعرفة الطبية البسيطة إلى ثقافة عامة، قادرة على اختراق لحظة الذعر الأولى، وإعادة تشكيلها إلى فعل منظم ينقذ الحياة بدل أن يتركها رهينة للصدفة.

 الهلال الأحمر

وفي هذا السياق، تبرز جهود الهلال الأحمر بوصفها امتدادًا عمليًا لفكرة أن الوعي بالإنقاذ هو شكل من أشكال الوعي بالوجود ذاته؛ إذ يصبح الإنسان، في لحظة الطوارئ، ليس مجرد شاهد على الحدث، بل فاعلًا فيه، يشارك في كتابة مصير لا يحتمل التأجيل.

ففي إطار الجهود المتواصلة لتعزيز جاهزية المجتمع ورفع مستوى الاستجابة للحالات الطارئة، نفّذت الهلال الأحمر السعودي بمنطقة مكة المكرمة، ممثلًا بإدارة التدريب والتثقيف المجتمعي، حزمةً واسعة من البرامج التدريبية خلال الربع الأول من عام 2026م، هدفت إلى نشر ثقافة الإسعافات الأولية وتمكين الأفراد من التدخل السريع في اللحظات الحرجة التي قد تصنع الفارق بين الحياة والموت.

وبحسب ما أوضحته الهيئة، حسب صحيفة "الرياض"، فقد بلغ إجمالي ما نُفِّذ خلال الفترة المذكورة (448) دورة تدريبية، استفاد منها (13,581) متدربًا ومتدربة من مختلف شرائح المجتمع، في مؤشر يعكس تنامي الوعي المجتمعي بأهمية امتلاك المهارات الإسعافية الأساسية وقدرة الأفراد على التعامل مع الحالات الطارئة قبل وصول الفرق المختصة.

كما كشفت البيانات التفصيلية عن توزيع المشاركين بحسب الجنس، حيث بلغ عدد المتدربين من الرجال (10,003) متدربين، في حين بلغ عدد المتدربات (3,578) متدربة، وهو ما يعكس اتساع قاعدة المشاركة المجتمعية في البرامج التوعوية والتدريبية، وتزايد الإقبال على اكتساب مهارات الإنقاذ الأولي.

فرق الإسعاف

وتنوّعت هذه الدورات بين برامج إسعافية أساسية وأخرى متقدمة، إضافة إلى مبادرات توعوية موجهة للأفراد والجهات الحكومية والخاصة، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر قدرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات الصحية الطارئة، ويعزز من مفهوم الاستجابة السريعة قبل وصول فرق الإسعاف.

وفي سياق متصل، شددت الهيئة على أهمية الالتحاق ببرنامج "الثمان الأولى"، الذي يُعد أحد المبادرات الوطنية الهادفة إلى رفع جاهزية المجتمع خلال الدقائق الثماني الذهبية الأولى من وقوع الحالة الطارئة، وهي الفترة التي تُعتبر حاسمة في زيادة فرص النجاة وتقليل المضاعفات الصحية المحتملة.

ويأتي هذا النشاط التدريبي ضمن توجهات الهلال الأحمر السعودي الرامية إلى تعزيز الثقافة الإسعافية في المجتمع، وبناء منظومة مجتمعية قادرة على الاستجابة الفعّالة، بما ينسجم مع مستهدفات رفع جودة الحياة وتعزيز السلامة العامة في مختلف مناطق المملكة، وعلى رأسها منطقة مكة المكرمة.

تم نسخ الرابط