رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

زيارة وتصريح "استفزازي" من بن غفير بالمسجد الأقصى يثيران حفيظة الأردن

بن غفير
بن غفير

زار وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم الأحد، المسجد الأقصى في القدس، في خطوة أثارت تنديدًا واسعًا من الأردن وتحذيرات من تداعيات سياسية وأمنية محتملة.

 زيارة وتصريح "استفزازي" من بن غفير بالمسجد الأقصى

وخلال الزيارة، قال بن غفير في مقطع فيديو تم تصويره داخل الموقع ونشره مكتبه إنه “يشعر بأنه صاحب المكان”، مضيفًا أنه يسعى إلى “توسيع نطاق دخول الزوار اليهود” إلى المسجد، مع استمرار الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أجل اتخاذ خطوات إضافية، بحسب تعبيره.

كما أشار إلى أن هناك “مزيدًا مما ينبغي فعله”، مؤكدًا مواصلة ما وصفه بـ“التقدم خطوة بعد أخرى” فيما يتعلق بإجراءات الوصول إلى الموقع.

أثارت التصريحات والزيارة ردود فعل غاضبة

وأثارت هذه التصريحات والزيارة ردود فعل غاضبة، حيث نددت وزارة الخارجية الأردنية بشدة، واعتبرت الخطوة “انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف”، ووصفتها بأنها “تصعيد مدان واستفزاز غير مقبول”، مؤكدة أن إدارة المسجد الأقصى تخضع للوصاية الهاشمية عبر دائرة أوقاف القدس التابعة للأردن.

وبحسب الترتيبات القائمة منذ عقود، تتولى الأوقاف الأردنية إدارة شؤون المسجد الأقصى، فيما يُسمح لغير المسلمين بزيارته دون أداء أي شعائر دينية داخله، وهو ما تعتبره السلطات الأردنية جزءًا من “الوضع القائم” الذي يجب عدم المساس به.

من جانبها، ذكرت تقارير أن المتحدث باسم بن غفير أشار إلى أن الوزير يسعى إلى زيادة تصاريح دخول اليهود للموقع، والسماح بإقامة صلوات فيه، بل وأكد أنه أدى صلاة خلال زيارته، ما يزيد من حدة التوتر حول القضية.

ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في حين سبق أن أكد في مناسبات سابقة التزام إسرائيل بالحفاظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى.

وتأتي هذه التطورات في ظل توتر إقليمي متصاعد، بالتزامن مع أزمات سياسية وأمنية متعددة في المنطقة، ما يثير مخاوف من انعكاسات أوسع لأي تغيير في الوضع القائم داخل القدس.

تم نسخ الرابط