اعتقالات جديدة في التشيك على خلفية حريق مصنع للطائرات المسيرة
أعلنت الشرطة التشيكية بالتعاون مع مكتب الادعاء العام، السبت، توقيف شخصين إضافيين يشتبه في ارتباطهما بحادثة إحراق مصنع متخصص في أنظمة الرؤية والطائرات المسيرة، وقعت الشهر الماضي داخل الأراضي التشيكية.
وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة اعتقالات سابقة طالت خمسة أشخاص، من بينهم مواطن مصري وآخر أمريكي، وذلك عقب الحريق الذي اندلع في منشأة تستخدمها مجموعة "إل.بي.بي هولدنغ" الدفاعية.
وكان الحريق قد شبّ في 20 مارس داخل مجمع صناعي بمدينة باردوبيتسه، الواقعة على بعد نحو 120 كيلومترًا شرق العاصمة براغ، فيما أعلنت مجموعة ناشطة مؤيدة للفلسطينيين مسؤوليتها عن الهجوم عبر بيان نشرته على الإنترنت.

وفي سياق متصل، أفاد ممثلو الادعاء في بولندا، في وقت سابق من الأسبوع، باعتقال مواطنين بولنديين للاشتباه في صلتهم بالقضية، ما يشير إلى امتداد التحقيقات خارج الحدود التشيكية.
كما كشفت السلطات عن توقيف مشتبه به آخر داخل التشيك، إلى جانب شخص تم اعتقاله في بلغاريا، مع نية طلب تسليمه، مؤكدة أن كلاهما من جنسيات أجنبية.
وبررت الجهة التي أعلنت مسؤوليتها عن الحادث استهداف المصنع بزعم تورطه في تصنيع أسلحة لصالح إسرائيل، وهو ما يتقاطع مع تقارير سابقة حول خطط تعاون أُعلنت في عام 2023 بين "إل.بي.بي هولدنغ" وشركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية، رغم تأكيد الشركة التشيكية أن تلك الخطط لم تُنفذ.
يُذكر أن المجموعة الدفاعية تنتج طائرات مسيّرة يتم تصديرها إلى أوكرانيا، التي تخوض حربًا مع روسيا منذ عام 2022، ما يضفي بعدًا دوليًا إضافيًا على القضية.



