ابنة قاسم سليماني تنفي صلة عائلتها بموقوفين في الولايات المتحدة
نفت نرجس سليماني، ابنة القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، صحة ما تردد بشأن وجود صلة قرابة بين عائلتها وأشخاص تم توقيفهم مؤخرًا في الولايات المتحدة.
وجاء تصريحها عقب إعلان وزارة الخارجية الأمريكية إلغاء الإقامة الدائمة واحتجاز شخصين قيل إنهما من أقارب سليماني داخل الأراضي الأمريكية.
وأكدت نرجس سليماني، في بيان مقتضب، أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي أساس منطقي، موضحة أن أبناء شقيق والدها هما رجلان، وليس سيدتين كما ورد في الروايات المتداولة، ما ينفي صحة تلك المزاعم.
كما شددت على أن أيًا من أفراد عائلة سليماني أو أقاربه لم يقم في الولايات المتحدة حتى الآن، في إشارة إلى عدم وجود روابط مباشرة مع الأشخاص الموقوفين.

في المقابل، كانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت، مساء السبت، أن السلطات الفيدرالية ألقت القبض على امرأتين قالت إنهما من أقارب قاسم سليماني.
وأوضحت الوزارة أن الموقوفتين، وهما حميدة سليماني أفشار وابنتها، تخضعان حاليًا لاحتجاز وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، بدعوى دعمهما للنظام الإيراني المصنف من قبل واشنطن كـ"نظام إرهابي".
كما أشارت إلى اتخاذ إجراءات إضافية، شملت منع زوج أفشار من دخول الولايات المتحدة، إلى جانب إلغاء وضع الإقامة الدائمة لكل من أفشار وابنتها.



