رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تقارير استخباراتية أمريكية تحذر: إيران لن تفتح مضيق هرمز قريباً

مضيق هرمز
مضيق هرمز

ذكرت مصادر استخباراتية أمريكية، أن إيران من غير المرجح أن تفتح مضيق هرمز في أي وقت قريب، حيث يمثل إحكام قبضتها على هذا الشريان البحري الحيوي ورقة ضغط استراتيجية على الولايات المتحدة.

وأشارت التقارير إلى أن استمرار طهران في السيطرة على المضيق يتيح لها إبقاء أسعار النفط مرتفعة، وهو عامل ضغط مهم على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل التوصل إلى إنهاء سريع للصراع الذي امتد لنحو خمسة أسابيع.

وتعتبر هذه التقارير مؤشراً على أن الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية لم تضعف النفوذ الإيراني في المنطقة، بل على العكس أظهرت قدرة طهران على تهديد ممر مائي رئيسي وحيوي لتجارة النفط العالمية، ما يعزز موقفها السياسي.

 تصريحات ترامب وتحديات القوة العسكرية

سعى الرئيس ترامب إلى التقليل من صعوبة إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية. وفي حديثه الجمعة، ألمح إلى إمكانية استخدام القوة الأمريكية لإعادة فتح الممر، وكتب على منصة "تروث سوشال": "مع قليل من الوقت الإضافي، يمكننا بسهولة فتح مضيق هرمز، والسيطرة على النفط، وتحقيق ثروة".

لكن محللين حذروا من أن أي محاولة لفرض السيطرة بالقوة على المضيق قد تكون مكلفة للغاية، وقد تجر الولايات المتحدة إلى حرب برية طويلة الأمد في إيران، نظراً للقدرة الإيرانية على الدفاع عن أحد جانبي المضيق.

وقال علي واعظ، مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية، إن الولايات المتحدة منحت إيران "سلاح تعطيل شامل" من خلال منحها القدرة على التحكم في مضيق هرمز، موضحاً أن تأثير هذا السيطرة على أسواق الطاقة العالمية "أكثر فاعلية حتى من السلاح النووي".

مضيق هرمز.. ورقة ضغط استراتيجية

ويرى خبراء أن الاستراتيجية الإيرانية تعتمد على إبقاء المضيق مغلقاً جزئياً أو استخدام تهديد فتحه وغلقه كوسيلة ضغط سياسية واقتصادية، مما يمنح طهران تأثيراً كبيراً على أسعار الطاقة العالمية وحركة التجارة البحرية.

وتشير التقديرات إلى أن أي مواجهة عسكرية مباشرة لمحاولة إعادة فتح المضيق ستكون محفوفة بالمخاطر، نظراً لتضاريس المنطقة والقدرات العسكرية الإيرانية المنتشرة على جانبي الشريان البحري.

وتتابع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي عن كثب تطورات المضيق، كونه يشكل نقطة استراتيجية أساسية لضمان استقرار أسواق النفط والطاقة العالمية، مع مراعاة تبعات أي تصعيد محتمل على الصعيد الإقليمي والدولي.

تم نسخ الرابط