رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

برلماني: مصر تقود جهود تهدئة التصعيد وتحذر من انزلاق المنطقة لصراع مفتوح

حرب إيران
حرب إيران

أكد النائب سعيد العماري، عضو مجلس النواب عن شمال سيناء، أن الدولة المصرية تواصل أداء دورها المحوري والتاريخي في تهدئة الأوضاع داخل المنطقة، والعمل على احتواء التصعيد الخطير الناتج عن التوترات المتزايدة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى. 

وأوضح أن هذه التطورات تمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار الإقليم بأكمله، ما يستدعي تحركًا سريعًا وفعّالًا لتفادي تداعياتها.

دبلوماسية مصرية متوازنة في مواجهة الأزمات
وأشار العماري إلى أن التحركات المصرية خلال الفترة الأخيرة تعكس دبلوماسية واعية ومتوازنة، تقوم على أسس واضحة، أبرزها رفض التصعيد العسكري والسعي نحو الحلول السياسية. 

وأضاف أن القاهرة تعتمد على نهج هادئ ومدروس يهدف إلى تقليل التوترات، مع الحفاظ على مصالحها الوطنية ودعم استقرار المنطقة في الوقت ذاته.

تحركات على كافة المسارات الإقليمية والدولية
وأوضح عضو مجلس النواب أن مصر تتحرك على مختلف المسارات لاحتواء الأزمة، سواء من خلال الاتصالات المباشرة مع الأطراف المعنية أو عبر التنسيق مع القوى الإقليمية والدولية. 

وأكد أن هذا التحرك الشامل يعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة الأزمة وتشابكاتها، ويهدف إلى وقف دائرة العنف ومنع اتساع نطاق الصراع.

رفض الانزلاق إلى صراع مفتوح
وشدد العماري على أن مصر ترفض بشكل قاطع الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مفتوحة، لما لها من تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة. 

وأشار إلى أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع بشكل غير مسبوق، وهو ما يتطلب تكاتف الجهود الدولية والإقليمية لاحتواء الأزمة قبل خروجها عن السيطرة.

أولوية الحلول السياسية والدبلوماسية
وأكد أن الحلول السياسية والدبلوماسية تظل الخيار الأمثل لتجاوز الأزمات الراهنة، مشيرًا إلى أن التجارب السابقة أثبتت أن اللجوء إلى القوة لا يؤدي إلا إلى تعقيد المشهد وزيادة معاناة الشعوب. 

وأضاف أن مصر تواصل دعمها لكل المبادرات التي تستهدف تحقيق التهدئة وإعادة الاستقرار.

حماية الأمن الإقليمي مسؤولية مشتركة
واختتم النائب سعيد العماري تصريحاته بالتأكيد على أن حماية الأمن الإقليمي تمثل مسؤولية مشتركة بين جميع الدول، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين الأطراف المختلفة. 

وأوضح أن مصر ستظل في مقدمة الدول الداعمة للاستقرار، مستندة إلى دورها التاريخي وثقلها السياسي، بما يسهم في تحقيق الأمن والسلام في المنطقة.

  

تم نسخ الرابط