رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تل أبيب تحت الأرض: مئات الأسر يختبئون من وابل الصواريخ الإيرانية

مئات الأسر يختبئون
مئات الأسر يختبئون من وابل الصواريخ الإيرانية

يعيش مئات السكان في مدينة تل أبيب منذ أسبوعين حالة ليلٍ دائم تحت الأرض، هربًا من وابل الصواريخ الإيرانية التي تتساقط على إسرائيل بلا هوادة.

وتشهد محطات الترام والقطارات تحت الأرض ازدحامًا يوميًا مع حلول المساء، حيث يحضر السكان فرشهم وبطانياتهم ومؤنهم من الماء والطعام، حاملين أطفالهم وأحيانًا حيواناتهم الأليفة، في بحث محموم عن مأوى يحميهم من خطر القصف الصاروخي.

وتلجأ الأسر التي تخلو شققها من الغرف المحصنة إلى ملاجئ عامة أقيمت في مواقف سيارات تحت الأرض، أو في مرافق حكومية مُجهزة لاستقبال المدنيين عند إطلاق صفارات الإنذار، التي تدوي في المدينة بمعدل خمس إلى سبع مرات يوميًا، وسط تكثيف الهجمات خلال ساعات الليل.

وكانت إيران قد بدأت حملتها الصاروخية على إسرائيل في 28 فبراير الماضي، ردًا على هجوم استهدف مدرسة للبنات في جنوب إيران وأدى إلى مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي. 

وقد أعلن ممثل إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، أن القصف أسفر عن سقوط أكثر من 1300 قتيل و17 ألف جريح بين المدنيين الإيرانيين.

أما الجانب الإسرائيلي، فقد أودى القصف بحياة 12 شخصًا وأصاب المئات، وسقطت العديد من الشظايا في أحياء مكتظة بالسكان، رغم تصدي منظومة الدفاع الجوي لبعض الصواريخ.

وتعتبر الغرف المحصنة في المنازل الإسرائيلية، المعروفة باسم "ماماد"، ملاذًا من الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، لكنها غير كافية لمواجهة الصواريخ البالستية الثقيلة التي تطلقها إيران، ما يضطر الكثيرين للجوء إلى الملاجئ تحت الأرض عند سماع الإنذار.

وبررت تل أبيب وواشنطن عملياتهما العسكرية بضربات استباقية تهدف إلى مواجهة تهديدات البرنامج النووي الإيراني، بينما لا يخفى على المسؤولين أن أهدافهم تمتد إلى تغيير بنية النظام في إيران نفسها.

تم نسخ الرابط