رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تقديرات إسرائيلية: 70% من منصات الصواريخ الإيرانية خرجت عن الخدمة

فرق الإنقاذ تعمل
فرق الإنقاذ تعمل في موقع غارة جوية في طهران، إيران

كشف جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي أن نحو 70% من منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية تعرضت لأضرار منذ اندلاع الحرب، مشيرًا إلى أن ما يقارب 360 عملية إطلاق صاروخي انطلقت من الأراضي الإيرانية منذ بداية المواجهات في 28 فبراير الماضي، وفق ما أوردته هيئة البث العبرية.

خطط لمواصلة الهجمات داخل إيران


وأوضح التقرير الاستخباراتي، الذي استعرض ملخص العمليات العسكرية الإسرائيلية بالتعاون مع الولايات المتحدة، أن هناك أهدافًا إضافية داخل إيران لا تزال ضمن قائمة الهجمات المحتملة قبل إعلان انتهاء الحرب.
وفي المقابل، لم يحدد الجيش الإسرائيلي موعدًا متوقعًا لنهاية العمليات العسكرية، في وقت تبدو فيه الخطط العسكرية الإسرائيلية متباينة مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تحدث فيها عن اقتراب نهاية الحملة.

تفوق جوي وخطة عمليات منهجية


وأشار التقرير إلى أن وتيرة الهجمات داخل إيران فاقت التوقعات، مرجعًا ذلك إلى أداء طياري القوات الجوية الإسرائيلية والأمريكية، إضافة إلى تنفيذ العمليات وفق خطة منهجية محكمة جرى إعدادها مسبقًا وتحديثها بشكل دوري.
كما أكد أن الاستعدادات تضمنت تدريبات استمرت لأشهر عدة بهدف بناء صورة استخباراتية دقيقة وتشكيل قاعدة بيانات واسعة للأهداف العسكرية.

صعوبة تقييم الوضع داخل إيران


ولفت التقرير إلى أن سيطرة النظام الإيراني على الإنترنت تحدّ من القدرة على فهم التطورات على الأرض، موضحًا أن الوثائق والصور المنشورة حول آثار الهجمات قليلة للغاية، وأن جزءًا كبيرًا من تفاصيل العمليات لا يتم نشره.

تداعيات اغتيال خامنئي وتأثيره على القيادة الإيرانية


ووفق التقييم الإسرائيلي، فقد فوجئ النظام الإيراني بتطورات الحرب، خاصة بعد فقدان جزء كبير من قيادته السياسية والعسكرية.
وأشار التقرير إلى أن معظم كبار المسؤولين الإيرانيين يختبئون ويواجهون صعوبة في اتخاذ القرارات، وهي أزمة تفاقمت – بحسب التقرير – بعد اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، ما خلّف فراغًا كبيرًا في هرم القيادة.

غموض حول خلافة القيادة الإيرانية


وأضاف التقرير أن مسألة تعيين مجتبى خامنئي في موقع القيادة لا تزال غير واضحة، كما لا توجد معلومات مؤكدة بشأن مدى قدرته على اتخاذ القرارات في ظل الحديث عن وضعه الصحي.

تصعيد في مضيق هرمز واستهداف منشآت نفطية


وذكر التقرير أن استخدام طهران ما وصفه بـ"اقتصاد الطاقة" للرد عبر الممر الملاحي في مضيق هرمز، أدى إلى تنفيذ الولايات المتحدة هجومًا على جزيرة كرمان النفطية الإيرانية.

مراقبة الجبهة اليمنية واحتمال اتساع الصراع


كما أشار التقرير إلى أن انضمام ميليشيا "حزب الله" وميليشيات عراقية إلى المواجهة دفع إسرائيل إلى مراقبة الجبهة اليمنية، في ظل امتناع الحوثيين حتى الآن عن الرد، مع استعداد تل أبيب لاحتمال دخولهم إلى ساحة الحرب.

تراجع قدرات حزب الله بعد عمليات عسكرية إسرائيلية


وفيما يتعلق بلبنان، أكد تقرير الاستخبارات العسكرية أن "حزب الله" تعرض لضعف ملحوظ بعد عملية "سهام الشمال"، مشيرًا إلى أنه لم يعد يشكل تهديدًا وجوديًا لإسرائيل.
وأوضح التقرير أنه منذ وقف إطلاق النار في لبنان في نوفمبر 2024 قُتل نحو 450 عنصرًا من الحزب، بينهم رئيس الأركان هيثم علي الطباطبائي، كما انخفضت ترسانة أسلحة التنظيم بنحو 85%.

عمليات عسكرية متواصلة في لبنان


وبحسب الجيش الإسرائيلي، فقد قُتل نحو 350 عنصرًا من "حزب الله" منذ اندلاع الحرب مع إيران، إضافة إلى تدمير مئات المباني في مناطق متفرقة من لبنان، وفق هيئة البث العبرية.
كما يستعد الجيش الإسرائيلي لإرسال تعزيزات إضافية إلى جنوب لبنان لتوسيع المنطقة العازلة وإزالة ما يصفه بالتهديدات عن المستوطنات الحدودية.

قلق إسرائيلي من تطوير القدرات الصاروخية الإيرانية


وأشار التقرير إلى أن إيران تمكنت منذ عملية "عام كلافي" قبل نحو ثمانية أشهر من إنتاج ما يقارب ألف صاروخ باليستي إضافي.
وأعربت إسرائيل عن قلقها من بطء تعافي القدرات الإنتاجية الإيرانية، إضافة إلى قيام طهران بإنشاء منشآت عسكرية جديدة تحت الأرض قد تعقّد أي هجمات مستقبلية.

تقديرات حول ضحايا الاحتجاجات داخل إيران


وقدّرت الاستخبارات الإسرائيلية أن ما بين 5 آلاف و10 آلاف متظاهر قُتلوا خلال الاحتجاجات التي اندلعت في يناير الماضي، وهو رقم أقل بكثير من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي تحدث عن مقتل نحو 32 ألف متظاهر.

تخطيط مبكر للضربة الافتتاحية للحرب


وكشف التقرير أن الجيش الإسرائيلي تابع عن كثب المحادثات بين إيران والولايات المتحدة قبل اندلاع الحرب، معتبرًا أن طهران لم تكن تنوي التخلي عن برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
وأشار إلى أن الضربة الافتتاحية للحرب جرى التخطيط لها قبل أشهر، حيث استهدفت ثلاث منشآت رئيسية في وقت واحد بهدف شل القيادة الإيرانية وإضعاف قدرات الجيش والحرس الثوري.

تفاصيل الضربة الأولى على مراكز القيادة الإيرانية

وشملت الضربة مجمع القيادة الذي كان يتواجد فيه المرشد الأعلى علي خامنئي، ومجلس الدفاع الذي ضم 12 مسؤولًا رفيع المستوى برئاسة علي شمخاني، إضافة إلى مقر وزاري كان يضم ما لا يقل عن 20 مسؤولًا إيرانيًا بارزًا.
وتم تنفيذ الهجوم بشكل متزامن في ساعات الصباح، في حين كانت التقديرات الإيرانية تشير إلى أن الضربة المحتملة ستقع خلال الليل.

تم نسخ الرابط