رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الفضة في مصر والعالم 2026.. هبوط مؤقت وترقب جنيف (بالأرقام)

الفضة
الفضة

شهدت أسعار الفضة تراجعًا محليًا وعالميًا خلال تعاملات الخميس، وفق تقرير صادر عن مركز الملاذ الآمن، وسط حالة من الحذر قبل انطلاق المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف. التقرير أشار إلى انخفاض سعر جرام الفضة عيار 999 بنحو 4 جنيهات ليصل إلى 148 جنيهًا، بينما سجلت الأوقية العالمية هبوطًا بنحو 4 دولارات لتسجل 87 دولارًا.

 

تراجع الطلب وضغوط الدولار

أوضح التقرير أن تراجع الأسعار جاء نتيجة انخفاض نسبي في الطلب وارتفاع الدولار الأمريكي، الذي حد من أي مكاسب محتملة للمعدن الأبيض. ومع ذلك، بقيت الخسائر محدودة بفضل التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والمخاوف التجارية العالمية، ما حافظ على دور الفضة كأصل آمن، ويبلغ  سعر جرام الفضة عيار 925 بلغ نحو 137 جنيهًا، وعيار 800 حوالي 118 جنيهًا، بينما سجل الجنيه الفضة نحو 1096 جنيهًا، ما يعكس انخفاضًا محدودًا نسبيًا بعد موجة صعود قوية شهدتها الفضة مؤخرًا.

 

موجة الصعود السابقة… 20% في أيام قليلة

قبل التراجع، سجلت الفضة مكاسب تجاوزت 20% خلال ستة أيام فقط، لتبلغ أعلى مستوياتها في ثلاثة أسابيع بعد تصحيح حاد من القمة القياسية قرب 121.66 دولارًا للأوقية. مؤشر القوة النسبية (RSI) استقر أعلى مستوى 50 بقليل، ما يشير إلى تحسن الزخم دون الوصول إلى التشبع الشرائي، والتقرير وصف المرحلة الحالية بأنها "اكتشاف أسعار" بعد موجة صعود سريعة، موضحًا أن تباطؤ التدفقات لا يعكس ذعر المستثمرين، بل إعادة تموضع وتوازن بين قوى البيع والشراء، مع استمرار التدفقات الإجمالية إيجابية منذ بداية العام.

 

عوامل أساسية تدعم الاتجاه الصاعد

رغم التراجع المؤقت، يظل الطلب الصناعي المتنامي والطلب الاستثماري المدفوع بالتحوط من المخاطر الجيوسياسية من العوامل الأساسية لدعم أسعار الفضة، استخدام الفضة في الصناعة والعجز المستمر في المعروض يعززان من قيمتها، بينما استمرار المستثمرين في النظر إليها كملاذ آمن يعزز التوجه الصاعد العام.

 

الفضة والذهب… نمط تاريخي متكرر

يؤكد المحللون أن الفضة غالبًا ما تتأخر عن الذهب في المراحل الأولى من موجات الصعود، قبل أن تلحق به بسرعة خلال فترة قصيرة، كما حدث في يناير عندما سجلت مستويات قياسية جديدة. طبيعة المعدن المتقلبة تجعل أي تصحيح مؤقت فرصة لإعادة الدخول أو تعزيز المراكز الاستثمارية.

 

السياسة النقدية الأمريكية عامل الحسم

وفق التقرير، فإن مسار السياسة النقدية الأمريكية سيكون المحدد الرئيسي للأسعار القادمة. توقعات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة والعوائد الحقيقية وأداء الدولار ستلعب الدور الأكبر في تحديد نطاق تداول الفضة في الفترة المقبلة، ويتوقع التقرير أن تشهد الفضة حركة جانبية خلال فصل الصيف، مع احتمال موجة صعود جديدة في النصف الثاني من العام إذا توفرت المحفزات المناسبة، مع استمرار المرحلة الحالية كبناء قاعدة سعرية قبل أي تسارع جديد.

 

خلاصة… تماسك مؤقت واستمرار الصعود

رغم التراجع الأخير، تظل الفضة تحت متابعة دقيقة من المستثمرين، مدعومة بالأساسيات الصناعية والاستثمارية، مع عامل الدولار والسياسة الأمريكية كعامل حاسم. المرحلة الحالية تُمثل فترة إعادة تنظيم، لكنها لا تنهي الاتجاه الصاعد الأكبر للمعدن الأبيض في 2026.

تم نسخ الرابط