رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ارتفاع حصيلة احتجاجات إيران إلى 6,961 قتيلاً و51 ألف معتقل

طهران
طهران

أعلنت وكالة حقوق الإنسان الإيرانية "هرانا"، الاثنين، أن عدد ضحايا الاحتجاجات الشعبية في إيران ارتفع إلى 6,961 قتيلاً، فيما تم اعتقال أكثر من 51 ألفاً و591 شخصاً على خلفية الأحداث، التي اندلعت أواخر ديسمبر 2025 واستمرت نحو أسبوعين.

أرقام متضاربة بين الجهات الرسمية والحقوقية

وأشارت الوكالة، ومقرها ولاية فرجينيا الأمريكية، إلى استمرار تحديث إحصاءاتها للضحايا والمعتقلين، مؤكدة التحقق من حالات جديدة.
ووفق "هرانا"، فإن من بين القتلى 214 من عناصر الأمن، في حين أصدرت رئاسة الجمهورية الإيرانية تقريراً بداية فبراير، أفاد بأن عدد القتلى بلغ 3,117 شخصاً، في تناقض واضح مع أرقام الوكالة الحقوقية.

خلفية الاحتجاجات وأسبابها

انطلقت الاحتجاجات في العاصمة طهران قبل أن تمتد إلى عدة مدن إيرانية، على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية الحادة، التي أثرت بشكل مباشر على مستوى المعيشة.
وعلى الرغم من انتهاء الاحتجاجات يوم 9 يناير/ كانون الثاني 2026، لا يزال التوتر السياسي والضغط الشعبي مستمراً، فيما أعلن الرئيس مسعود بزشكيان اعترافه بـ"السخط الشعبي"، مع وعد باتخاذ خطوات لتحسين الأوضاع.

الأبعاد الإقليمية والدولية

تتصاعد الضغوط على طهران من قبل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل منذ بداية المظاهرات، وسط مخاوف من تأثير هذه الاحتجاجات على استقرار إيران الداخلي واستراتيجيتها الإقليمية.
ويبرز التباين بين الأرقام الرسمية والحقوقية أهمية متابعة المراقبين الدوليين للوضع الإيراني، حيث يشكل تقدير حجم الخسائر البشرية والسياسية عاملاً محورياً في رسم مواقف الدول الغربية تجاه طهران.

الأزمة الإيرانية بين الاقتصاد والسياسة

تعكس الأرقام الصادمة للضحايا والمعتقلين أن الاحتجاجات الإيرانية ليست مجرد رد فعل اقتصادي، بل تعكس حالة استياء سياسي واجتماعي متصاعدة، وسط انقسام واضح بين الدولة والمجتمع.
ويشير المحللون إلى أن استمرار الأزمة الاقتصادية، إلى جانب القيود على الحريات العامة، قد يؤدي إلى تصاعد التوترات الداخلية وتزايد الضغوط الدولية، ما يجعل إيران في مفترق طرق بين الاستقرار الداخلي والحاجة للتغييرات الإصلاحية العاجلة.

تم نسخ الرابط