أستراليا تبدأ تدقيقًا لشركة "روبلوكس" وسط مخاوف على سلامة الأطفال
أعلنت هيئة تنظيم الخدمات الرقمية الأسترالية، الإثنين، عن بدء اختبار مدى التزام شركة "روبلوكس" بتعهداتها لحماية الأطفال على منصتها، في ظل تزايد المخاوف بشأن تهديد سلامة المستخدمين الصغار.
مخاوف متزايدة حول استغلال الأطفال
وقالت مفوضة السلامة الإلكترونية جولي إنمان جرانت في بيان رسمي: "لا نزال نشعر بقلق بالغ إزاء التقارير المستمرة بشأن استغلال الأطفال على منصة روبلوكس وتعريضهم لمواد ضارة".
وأضافت أن التدقيق سيركز على تسعة التزامات أمنية قطعتها الشركة العام الماضي، تشمل أدوات لمنع البالغين من التواصل مع المستخدمين دون سن 16 عامًا دون موافقة أولياء أمورهم.
إجراءات قانونية محتملة
تشير الخطوة إلى تصعيد الرقابة الحكومية العالمية على منصات الألعاب الرقمية، خاصة تلك التي يتواجد فيها الأطفال. وفي حال عدم الالتزام الكامل بالتزامات السلامة، تملك الهيئة صلاحية فرض غرامات تصل إلى 35 مليون دولار أمريكي على الشركة.
تحليل: ضغوط عالمية على منصات الألعاب
تأتي هذه التحركات ضمن جهود الحكومات للحد من المخاطر التي يتعرض لها الأطفال على الإنترنت، بما في ذلك التعرض للمحتوى الضار أو الاستغلال الجنسي أو الممارسات الاحتيالية. وتعكس الضغوط المستمرة على روبلوكس وغيرها من منصات الألعاب الرقمية الحاجة إلى تطوير إجراءات حماية فعّالة ورقابة مستمرة لضمان بيئة آمنة للأطفال.
ويرى الخبراء أن التدقيق الأسترالي قد يكون نقطة انطلاق لمراقبة مماثلة في دول أخرى، في ظل ازدياد الانتباه العالمي لقضايا سلامة الأطفال في الفضاء الرقمي.

