تغيير مكان الجنازة وإجراءات مشددة.. كواليس تشييع جثمان سيف الإسلام القذافي
شارك المئات من الليبيين اليوم، بتشييع جثمان سيف الإسلام القذافي، نجل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، في مدينة بني وليد، بعد أداء صلاة الجمعة، وسط إجراءات أمنية مشددة.
تغيير مكان الجنازة
وكان قد وقع الاختيار على تنظيم مراسم جنازة نجل القذافي، في منطقة مطار بني وليد بدلاً من الثانوية الصناعية، حيث تجمع الوافدون من المواطنين وعدد كبير من أعيان المدن والمناطق الليبية في قاعة الصلح والمصالحة بمدينة بني وليد، لأداء صلاة الجمعة ثم دفن الجثمان.

نقل جثمان سيف الإسلام
وأمس الخميس، استقبلت مستشفى بني وليد العام، جثمان سيف القذافي، الذي نقل على متن سيارة إسعاف من مدينة الزنتان، حيث تولّت قوات مديرية أمن بني وليد و"اللواء 44 قتال" مهام تأمين وصول الجثمان والمناطق المحيطة به.
استنفار أمني
وبالتزامن مع وصول الجثمان بني وليد، شهدت المدينة الواقعة على بعد نحو 180 كيلومتراً جنوب غرب العاصمة الليبية طرابلس، حالة استنفار أمني واسعة، حيث جرى رفع درجة التأهب في محيط المقبرة ومداخل المدينة.
تعليمات مشددة
وأصدر عماد الطرابلسي وزير الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية الموقتة، تعليماته إلى مديرية أمن بني وليد وبقية المديريات بالمناطق المحيطة؛ لتأمين الجنازة وتوفير جميع الاحتياجات اللازمة، وضمان سير المراسم في أجواء آمنة ومنظمة.
نقاط تفتيش
كما وجه الطرابلسي، بالدفع بتعزيزات من قوات الأمن والشرطة لتأمين خط سير موكب الجنازة، إلى جانب انتشار مكثف للدوريات في محيط أماكن التجمع المحتملة، مع فرض نقاط تفتيش ثابتة ومتحركة لضبط الحركة ومنع أي اختراقات أمنية قد تعكر مراسم التشييع.
وشملت الاستعدادات، إغلاق بعض الطرق الفرعية المؤدية إلى موقع الدفن، ووضع خطة أمنية متعددة المستويات، تتضمن مراقبة إلكترونية للمحيط، وتنظيم دخول المشيعين بأعداد محدودة، تفاديًا لأي تجمعات كبيرة قد تخرج عن السيطرة.
كما صدرت تعليمات صارمة بعدم رفع صور سيف الإسلام أو أي شعارات سياسية خلال مراسم الجنازة، وحظر التصريحات أو الهتافات، على أن تقتصر المشاركة على الطابع الجنائزي فقط، في محاولة للحيلولة دون استغلال الحدث سياسيًا أو إشعال توترات داخل المدينة.
