رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عودة الحياة إلى موقع تاريخي يعيد رسم خريطة الاستشفاء في مصر

كابريتاج حلوان
كابريتاج حلوان

شهدت منطقة «كابريتاج حلوان» تحولًا نوعيًا بعد الانتهاء من المرحلة الأولى لأعمال التطوير الشامل، في خطوة تعكس توجه الدولة نحو إعادة إحياء المناطق التاريخية ذات الطابع العلاجي والترفيهي، وتحويلها إلى مراكز تنموية متكاملة تخدم المواطنين وتعيد رسم الخريطة السياحية والعلاجية لجنوب القاهرة.

تطوير شامل على مساحة 60 فدانًا

أعلنت محافظة القاهرة أن مشروع تطوير «كابريتاج حلوان» يُقام على مساحة إجمالية تبلغ 60 فدانًا، حيث تم افتتاح المرحلة الأولى على مساحة 17 فدانًا، لتكون باكورة خطة متكاملة تستهدف إعادة المنطقة إلى مكانتها الطبيعية كمقصد للاستشفاء والترفيه. 

وشملت المرحلة الأولى إنشاء «حديقة الكبريتاج» و«حديقة طوكيو»، إلى جانب مكتبة عامة مجهزة لاستقبال الأنشطة التعليمية والترفيهية، مع تخصيص مساحات مفتوحة للعروض الفنية في الهواء الطلق.

17 فدانًا تشعل الأمل في جنوب القاهرة

جاءت أعمال التطوير لتوفر متنفسًا حضاريًا آمنًا للعائلات والأطفال، حيث جرى تأمين المنطقة بالكامل من خلال أنظمة مراقبة بالكاميرات، بما يضمن سلامة الزائرين.

من الإهمال إلى الواجهة.. قصة إحياء «كابريتاج حلوان»

يعود إنشاء «كابريتاج حلوان» إلى عام 1899، حين تم تأسيسه كمقصد سياحي واستشفائي يعتمد على المياه الكبريتية الطبيعية في علاج أمراض الروماتيزم والعلاج الطبيعي. وسرعان ما اكتسب شهرة واسعة بين الأجانب والمصريين، ليصبح أحد أبرز المنتجعات الصحية في مصر، قبل أن يتحول في عام 1955 إلى مركز علاجي متكامل بعد تجديده، إلا أن الإهمال الذي لحق به مع مرور الزمن أفقده بريقه التاريخي.

استعادة الدور السياحي والعلاجي

يستهدف مشروع التطوير الجاري تحديث «كابريتاج حلوان» لاستعادة واحدة من أهم مناطق الاستشفاء والترفيه في مصر، مستندًا إلى المقومات الطبية الفريدة التي تتمتع بها المنطقة. 

وتشمل الأعمال الجارية ترميم الأجزاء التراثية، ورفع كفاءة المشفى القائم على العلاج بالمياه الكبريتية، تمهيدًا لإعادته إلى الخدمة خلال الفترة المقبلة، بما يحقق أحد أهداف التنمية المستدامة

كبريتاج حلوان يتحول إلى وجهة استشفائية وترفيهية 

وأكد محافظ القاهرة أن «الكبريتاج» يمثل رمزًا تاريخيًا تعمل الدولة على إعادة إحيائه ودمجه في مسار التنمية الحديثة، وإعادة استغلاله سياحيًا وعلاجيًا، بما يعيد لمدينة حلوان مكانتها المميزة، ويسهم في تنشيط الحركة السياحية ودعم الاقتصاد المحلي.

من جانبه، أشار سفير اليابان بالقاهرة إلى اتفاقية التوأمة الموقعة بين طوكيو والقاهرة عام 1990، موضحًا أن إنشاء «حديقة طوكيو» يأتي احتفالًا بعلاقات الصداقة الممتدة بين البلدين، وعلى غرار الحدائق الشهيرة في العاصمة اليابانية، بما يعزز التبادل الثقافي والحضاري بين الشعبين.

وأكد مواطنون أن المشروع يساعد في توفير بيئة ترفيهية وتعليمية متكاملة تخدم سكان حلوان والمناطق المجاورة، وتضع المواطن في صدارة أولويات التخطيط العمراني والتنمية المحلية.

تم نسخ الرابط