مسؤول أمريكي: اليابان رائدة عالمياً في منع انتشار الأسلحة النووية
أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أمس الجمعة أن اليابان تعد رائدة عالمياً في مجال عدم انتشار الأسلحة النووية، معتبرًا إياها شريكاً قيماً للولايات المتحدة في تعزيز سياسات الحد من التسلح النووي، بحسب الموقع الرسمي لشبكة NHK اليابانية.
رد فعل على تصريحات يابانية
وجاءت تصريحات المتحدث الأمريكي بعد أن صرح مسؤول ياباني كبير في مكتب رئيس الوزراء في اليوم السابق بأن اليابان يجب أن تمتلك أسلحة نووية، ما أثار جدلاً دولياً حول سياسة طوكيو النووية، وردت الصين وروسيا بتصريحات تهاجم اليابان.
وبحسب وكالة رويترز الأمريكية، أكدت اليابان مجدداً أمس تعهدها الذي قطعته على مدى عقود بعدم امتلاك أسلحة نووية، وذلك بعد أن ذكرت وسائل إعلام محلية أن مسؤولاً أمنياً رفيع المستوى اقترح أن تحصل البلاد عليها لردع المعتدين المحتملين.
أما التصريحات المثيرة للجدل، فكان نصها إن اليابان بحاجة إلى أسلحة نووية بسبب تدهور البيئة الأمنية، لكنه أقر بأن مثل هذه الخطوة ستكون صعبة سياسياً، حسبما أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية NHK ووسائل إعلام أخرى، واصفة المسؤول بأنه من مكتب رئيسة الوزراء سناء تاكايتشي.
الالتزام بالردع النووي الأمريكي
وأوضح المسؤول الأمريكي أن الولايات المتحدة ستحافظ على أقوى وأكثر قوة ومصداقية وحداثة في العالم لردع نووي، لضمان حماية أمريكا وحلفائها، بما في ذلك اليابان، مؤكداً على أهمية استمرار التعاون الاستراتيجي بين البلدين في هذا المجال.
موقف اليابان الرسمي
ومن جانبه، امتنع كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، كيهارا مينورو، عن التعليق المباشر على مسألة امتلاك الأسلحة النووية، لكنه شدد على أن اليابان تلتزم بمبادئها الثلاثة غير النووية، والتي تنص على:
-عدم امتلاك الأسلحة النووية.
-عدم إنتاج الأسلحة النووية.
-عدم السماح بإدخال الأسلحة النووية إلى أراضيها.
وتُعتبر المبادئ الثلاثة غير النووية حجر الزاوية في السياسة النووية اليابانية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وتلتزم بها جميع الحكومات اليابانية السابقة، بينما يثير أي نقاش حول تعديلها جدلاً داخلياً ودولياً.



