رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كارثة سومطرة تهز إندونيسيا.. أكثر من 900 قتيل ضحايا الفيضانات

إندونيسيا
إندونيسيا

شهدت إندونيسيا واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخها الحديث، بعدما ارتفع عدد ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية في جزيرة سومطرة إلى أكثر من 900 قتيل، بينما ما يزال مئات الأشخاص في عداد المفقودين، وسط أوضاع إنسانية قاسية ومعارك يومية للوصول إلى المساعدات.

حصيلة ثقيلة تتجاوز 900 قتيل

وفق بيانات حكومية صدرت اليوم السبت، بلغت حصيلة القتلى 916 شخصًا في ثلاث مقاطعات متضررة من الإعصار، من بينها إقليم اتشيه، بينما يجري البحث عن 274 مفقودًا.
ولم تقتصر آثار العاصفة على إندونيسيا وحدها، إذ تسببت في مقتل نحو 200 شخص في كل من جنوب تايلاند وماليزيا، لتتحول الكارثة إلى أزمة إقليمية واسعة.

رحلة شاقة للحصول على المساعدات

في إقليم اتشيه تاميانج، اضطر السكان لتسلق جذوع الأشجار الزلقة والسير لأكثر من ساعة فوق سيارات مقلوبة وحطام متناثر للوصول إلى مركز توزيع المساعدات، وفق شهادات نقلتها وكالة رويترز.
المتطوعون في المنطقة أقاموا نقاط دعم توفر ملابس نظيفة ومياه عذبة عبر شاحنة صهريجية، بينما يواجه السكان نقصًا حادًا في الغذاء والشراب والمأوى.

وقال شهود إن طوابير طويلة اصطفت أمام نقاط التوزيع، في محاولة يائسة للحصول على الاحتياجات الأساسية بعد أيام من العزلة التي فرضتها الكارثة.

دعوات لإعلان الطوارئ الوطنية

مسؤولون محليون في سومطرة ناشدوا الحكومة المركزية في جاكرتا إعلان حالة طوارئ وطنية، بهدف توفير تمويل إضافي لعمليات الإنقاذ والإغاثة، خاصة مع محدودية الإمكانيات المتاحة مقارنة بحجم الدمار.

الانهيارات الأرضية ودمار البنية التحتية وقطع الطرق الرئيسية أدت إلى تعطيل جهود الوصول إلى القرى المتضررة، ما يزيد المخاوف من ارتفاع عدد الضحايا خلال الأيام المقبلة.

اتهامات بإزالة الغابات

هل فاقمت الأنشطة البشرية الكارثة؟، تؤكد جماعات بيئية أن إزالة الغابات المرتبطة بأنشطة التعدين وقطع الأشجار ساهمت بشكل كبير في تفاقم الفيضانات، عبر تقليل قدرة التربة على امتصاص المياه وانهيار التضاريس بسهولة.

السلطات الإندونيسية أعلنت فتح تحقيق مع عدة شركات يُشتبه في قيامها بإزالة مساحات واسعة من الغابات في محيط المناطق المنكوبة.
وأكدت وزارة البيئة أنها أوقفت عمليات الشركات مؤقتًا وطلبت منها إجراء تدقيقات بيئية لتحديد مسؤولياتها.

وبحسب الوزارة، أظهرت المسوحات الجوية وجود عمليات تطهير للأراضي في منطقة باتانج تورو، يُرجّح أنها فاقمت من شدة الفيضانات والانهيارات الأرضية.

تم نسخ الرابط