رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نتنياهو يتباحث مع توني بلير سراً بشأن دمج السلطة الفلسطينية في غزة

نتنياهو
نتنياهو

كشفت هيئة البث الإسرائيلية (كان)، نقلاً عن مصادر خاصة، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد لقاءً سرياً مع رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير لمناقشة خطط "اليوم التالي" للحرب في قطاع غزة.

ويأتي هذا اللقاء في سياق جهود بلير، الذي يعمل كوسيط دولي غير رسمي، للدفع نحو رؤية تتضمن دمج السلطة الفلسطينية في إدارة وحكم قطاع غزة بعد انتهاء الصراع. وتطرح هذه الخطة كجزء من ترتيبات دولية وإقليمية أوسع تهدف إلى إيجاد بديل لحكم حماس في القطاع.

دمج السلطة الفلسطينية في دائرة النقاش الأمني

أفادت هيئة البث الإسرائيلية أن قضية دمج السلطة الفلسطينية، التي تتخذ من رام الله مقراً لها، في حكم غزة لم تعد مجرد اقتراح دولي، بل أصبحت قيد النقاش بشكل جدي داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.

ويشير هذا الكشف إلى تحول محتمل في الموقف الإسرائيلي الرسمي، إذ لطالما أعرب نتنياهو علناً عن رفضه لعودة السلطة الفلسطينية إلى غزة في مرحلة ما بعد الحرب، مطالباً بدلاً من ذلك بإشراف أمني إسرائيلي كامل. إلا أن الضغوط الأمريكية والدولية، بالإضافة إلى الحاجة العملية لإيجاد كيان فلسطيني قادر على إدارة القطاع المدمرة وتوزيع المساعدات، يبدو أنها دفعت المؤسسة الأمنية لإعادة تقييم هذا الخيار.

بلير والجهود الدولية

يُعرف عن توني بلير انخراطه في مبادرات "اليوم التالي" لغزة، حيث يعمل على طرح تصوّرات تتضمن هيئة انتقالية مؤقتة أو مدعومة دولياً، تؤول السيطرة فيها في نهاية المطاف إلى السلطة الفلسطينية التي تم إصلاحها وتأهيلها لتولي المهام الإدارية والأمنية.

ويُعدّ اللقاء السري بين نتنياهو وبلير مؤشراً على وجود قناة خلفية للمفاوضات ومحاولة لجس نبض الجانب الإسرائيلي بشأن الأفكار الدولية المطروحة، والتي تهدف إلى منع حدوث فراغ في السلطة بغزة يمكن أن يؤدي إلى المزيد من الفوضى أو عودة سيطرة أي فصيل غير مرغوب فيه.

في سياق منفصل أصدرت إسرائيل رداً رسمياً حاسماً على محاولة تدخل الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب، التي هدفت إلى ممارسة ضغوط لمنح العفو عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يواجه تهماً جنائية متعددة.

وقد أكد الرد الإسرائيلي، الذي جاء على لسان الرئيس الإسرائيلي (في ذلك الوقت)، على المبادئ الديمقراطية في البلاد، مشدداً على أن المؤسسات والقوانين المحلية لا تخضع لأي ضغوط خارجية.

تم نسخ الرابط