غياب "أمريكي نادر" يثير مخاوف من تحيز واشنطن لموسكو ضد أوكرانيا
أثار الإعلان عن غياب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن اجتماع حاسم لوزراء خارجية حلف شمال الأطلسي "الناتو" الأسبوع المقبل في بروكسل، تساؤلات واسعة ومخاوف من احتمال حدوث تغيّر في الموقف الأمريكي تجاه الحرب في أوكرانيا، وسط مؤشرات دبلوماسية حساسة.
أمراً نادراً للغاية
ويُعد غياب وزير الخارجية الأمريكي عن اجتماعات "الناتو" الرسمية أمراً نادراً للغاية، إذ تُعقد اجتماعات الحلف مرتين سنوياً، وتحضرها واشنطن عادة بتمثيل رفيع المستوى لما تمثله من ثقل داخل الحلف.

وأكد مسؤولان أمريكيان أن نائب وزير الخارجية كريستوفر لانداو سيشارك ممثلاً عن الولايات المتحدة بدلاً من روبيو، دون الكشف عن أسباب تغيب الوزير، مع الإشارة إلى إمكانية تغيّر خططه في اللحظات الأخيرة.
ويأتي هذا التطور بينما تسعى واشنطن وكييف إلى تضييق الهوة بشأن خطة الرئيس دونالد ترامب المقترحة لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، وهي خطة أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط الأوروبية، كما عبّر بعض الدبلوماسيين الأوروبيين عن استيائهم من استبعادهم عن النقاشات المتعلقة بالمبادرة الأمريكية.
ويرى مراقبون أن غياب روبيو، في هذا التوقيت الحرج، قد يرسل إشارات مربكة داخل الحلف، خصوصاً في ظل استمرار التوترات بشأن مستقبل الدعم الغربي لأوكرانيا ومسار الحرب المستمرة منذ عام 2022.



