رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بعد اغتيال القائد العسكري الطبطبائي..نعيم قاسم يقر بوجود اختراقات داخل حزب الله

نعيم القاسم
نعيم القاسم

اعترف الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، بوجود اختراقات وخروق محتملة داخل الجماعة اللبنانية المرتبطة بإيران، في تصريحات نادرة جاءت بعد اغتيال القائد العسكري البارز هيثم الطبطبائي، المسؤول الأول عن العمل العسكري في الحزب. ويعد هذا التصريح من أوضح الإشارات التي يقر فيها مسؤول رفيع المستوى بإمكانية وجود عملاء داخل الحزب.

اعتراف صريح بالاختراقات

قال قاسم خلال كلمة له: «البعض قد يقول انتبهوا، الخروق موجودة… نعم، لا يوجد توازي في القوة مع إسرائيل لا عسكرياً ولا استخبارياً، ولا في ملء الأجواء بهذا الرصد الدائم. يوجد اختراق للأجواء وللبر، ويمكن أن يكون هناك عملاء، ونحن في ساحة مفتوحة».


ويبرز هذا التصريح تأكيد الحزب على وجود تهديدات بشرية داخلية محتملة رغم بنيته الأمنية المحكمة، في خطوة نادرة الاعتراف بها علناً.

الطبطبائي: مسؤولية كبيرة وخبرة ميدانية

كشف قاسم أن الطبطبائي كُلّف رسمياً بقيادة العمل العسكري بعد حرب 2006، قائلاً: «بعد الحرب تم تعيين الطبطبائي مسؤولاً عسكرياً، حيث كلف بإدارة العمل العسكري وكان المسؤول الأول على المستوى العسكري»، وأشاد الطبطبائي بدوره في صد الهجوم الإسرائيلي على بلدة الخيام جنوبي لبنان خلال حرب يوليو، وأدار مشروع قوات النخبة بين 2008 و2012، كما كان مشرفاً على عمليات إطلاق الصواريخ والمسيرات، ما جعله أحد أبرز القادة الميدانيين الذين اعتمد عليهم الحزب.

تأثير الاغتيال على الحزب

عند الحديث عن تأثير اغتيال الطبطبائي، قال قاسم: «لن تؤثر العملية على المعنويات لأننا حزب كبير»، مؤكداً أن الهدف الإسرائيلي من الاغتيال لم يتحقق ولن يتحقق، وأن الحزب سيواصل عمله بشكل طبيعي.

الدور الخارجي للطبطبائي

كشف قاسم أن الطبطبائي طلب منه التوجه إلى اليمن للتدريب والإعداد، حيث أمضى هناك تسع سنوات لتقديم الدعم والمساعدة، مع ترك بصمة واضحة في العمليات العسكرية، وأشار إلى أن الطبطبائي كان قد كُلّف بقيادة المعركة بعد وفاة الأمين العام السابق حسن نصرالله، ما يعكس حجم المسؤولية الهائل الذي كان يتحمله داخل البنية العسكرية للحزب.

تأتي تصريحات قاسم في وقت يشهد الحزب تحديات أمنية متزايدة، بما في ذلك الضغوط الإسرائيلية وتهديدات الاختراق الداخلي، ما يضع الجماعة أمام اختبار لقدرتها على المحافظة على أمنها الداخلي واستمرارية قيادتها العسكرية.

تم نسخ الرابط