رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

جوتيريش يحذّر: أي خطة سلام لأوكرانيا يجب أن تحترم وحدة أراضيها رغم الضغوط الدولية

جويترش
جويترش

شدّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، على أن أي خطة سلام تتعلق بالحرب في أوكرانيا يجب أن تقوم أساساً على احترام وحدة أراضي الدولة الأوكرانية، وذلك عشية انعقاد قمة مجموعة العشرين في جوهانسبرغ.

وفي رده على سؤال بشأن الخطة التي يُقال إن الولايات المتحدة طرحتها لإنهاء النزاع، أوضح غوتيريش أن هذه الخطة «لم تُقدَّم رسمياً من جانب الولايات المتحدة أو أي جهة أخرى»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

معايير السلام وفق الأمم المتحدة

وأكد غوتيريش أن أي مقترح للحل يجب أن يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، فضلاً عن قرارات الجمعية العامة التي شددت مراراً على ضرورة احترام وحدة الأراضي الأوكرانية داخل حدودها المعترف بها دولياً.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة تتمسّك بهذه المبادئ باعتبارها الأساس الوحيد لضمان تسوية عادلة ومستدامة للنزاع، محذراً من أن تجاوز هذه المعايير قد يفتح الباب أمام نزاعات مستقبلية تتجاوز حدود أوروبا.

جويترش
جويترش

تفاصيل الخطة الأميركية المثيرة للجدل

وبحسب المعلومات التي نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية، فإن الخطة الأميركية المقترحة – المكونة من 28 نقطة – تتضمن بنوداً وصفت بأنها متقدمة جداً لصالح روسيا، إذ تنص على «الاعتراف الفعلي» بمنطقتي دونيتسك ولوغانسك في الشرق، إضافة إلى شبه جزيرة القرم التي ضمّتها موسكو عام 2014، باعتبارها «أراضي روسية»، بما في ذلك من قبل الولايات المتحدة.

كما تتضمن الخطة تقاسم منطقتين جنوبيتين هما خيرسون وزابوريجيا بين كييف وموسكو، ما يعني عملياً إعادة رسم الخريطة السياسية والعسكرية للجنوب الأوكراني.

شروط قاسية على كييف

من أبرز البنود التي تتضمنها الخطة، التخلي الكامل لأوكرانيا عن طموح الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مع تضمين ذلك بنداً واضحاً في الدستور الأوكراني. كما تنص الخطة على تحديد عدد الجيش الأوكراني بـ 600 ألف جندي فقط، ما يحد من قدرته العسكرية على المدى البعيد.

وفي المقابل، يلتزم حلف الناتو بعدم نشر قواته داخل الأراضي الأوكرانية، مع تمركز طائرات مقاتلة أوروبية في بولندا لتوفير مظلة دفاعية لصالح كييف.

مخاوف دولية ورفض أوكراني محتمل

تثير هذه التسريبات جدلاً واسعاً على الساحة الدولية، إذ يُنظر إليها على أنها تنازل كبير للكرملين، وقد يصعب على القيادة الأوكرانية قبولها دون خسائر سياسية داخلية ضخمة. كما يرى مراقبون أن الخطة – إن صحت – قد تُحدث تحولاً كبيراً في شكل الأمن الأوروبي وطبيعة التوازنات مع روسيا.

ومع اقتراب قمة مجموعة العشرين، تزداد الأنظار نحو مواقف الدول الكبرى، بينما يبقى موقف الأمم المتحدة ثابتاً: لا سلام دون احترام وحدة الأراضي الأوكرانية.

تم نسخ الرابط